الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أمنها على أن المزار بعيد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·65 بيتًا
1أمنها على أنّ المزارَ بعيدُخيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ
2طوى بارقاً طيَّ الشجاعِ وبارقٌخِطارٌ يفلُّ القلبَ وهو حديدُ
3يجوبُ الدجى الوحشيَّ والبيدَ وحدَهُفكيفَ وكِسرُ البيتِ عندك بيدُ
4نعم تُحمَلُ الأشواقُ والعيسُ ظُلَّعٌويَمشِي الهوى والناقلاتُ قُعودُ
5وتتّسع البلوى فيمضِي مصمِّماًجبانٌ عن الظلِّ الخَفوقِ يحيدُ
6من المبلغي والصدقُ قصدُ حديثِهِوفي القول غاوٍ نقلُهُ ورشيدُ
7عن الرمل بالبيضاءِ هل هِيلَ بعدناوبانِ الغضا هل يستوي ويميدُ
8وهل ظبياتٌ بين جوٍّ ولعلعٍتمرُّ على وادي الغضا وتعودُ
9سوانحُ للرامين تَصطادُ مثلَهاوحوشُ الفلا وهي الرماةَ تَصيدُ
10ويوم النقا خالفنَ منَّا فعاذلٌخليٌّ ومعذولُ الغرامِ عميدُ
11سفكنَ دَماً حُرّاً وأهونُ هالكٍدمٌ حكمتْ عَيْنٌ عليه وجِيدُ
12حملن الهوى منّي على ضُعف كاهلٍوَهَى وتقولُ الحاملاتُ جليدُ
13تطلعتِ الأشرافَ عيني ريادةًلقلبي سفاهاً والعيونُ ترودُ
14وما علمتْ أنّ البدورَ برامةٍوجوهٌ ولا أنّ الغصونَ قدودُ
15وقالوا غداً ميقاتُ فُرقةِ بَينِنافقلتُ لسعدٍ إنه لوعيدُ
16غداً نعلنُ الشكوى فهل أنت واقفٌتسائلُ حادي الركبِ أين تريدُ
17وهل تملك الإبقاءَ أو تجحد الهوىووجهُك قاضٍ والدموعُ شهودُ
18وقد كنتُ أبكي والفراقُ دَعَا بِهِدلالٌ أدارِي عطفَه وصدودُ
19فما أنا من بَينٍ رجاءُ إيابِهِوعودٌ تُقَضَّى دونه وعهودُ
20هل السابق الغضبانُ يملكُ أمرَهُفما كلّ سير اليعملاتِ وخيدُ
21رويداً بأخفافِ المطيّ فإنماتداسُ جباةٌ تحتها وخدودُ
22عذيري من الآمال أمَّا ذراعهافرحبٌ وأمَّا نَيْلُها فزهيدُ
23يُرينك أنّ النجمَ حيثُ تحطُّهوأنّ زمامَ الليث حيث تقودُ
24ودون حصاة الرملِ إن رُمتها يدٌدَفوعٌ وسهمٌ للزمان سديدُ
25سقَى الناسَ كأسَ الغدرِ ساقٍ مُعدِّلٌمتى يُبْدِ قبلَ السكر فهو معيدُ
26فمستبردٌ يَهنَى بأوّلِ شَربةٍومستكثِرٌ يثنى له ويزيدُ
27ونَحَّى ابنَ أيّوبٍ فأصبح صاحياًوفاءٌ عريقٌ في الوفاءِ تليدُ
28فلو لم يُبرِّزْ يومَ كلِّ فضيلةٍكفَى أنه يومَ الحِفاظِ وحيدُ
29حواني وأيّام الزمان أراقمٌوهَبهَبَ عنّي والخطوبُ أسودُ
30ولبَّى دعائي والصدَى لا يُجيبنيبيقظتِهِ والسامعون رُقودُ
31وأنهضَني بالدهر حتى دفعتُهوجانِبُه وعْرٌ عليّ شديدُ
32وقد قعدتْ بي نُصرةُ اليدِ أختَهاوقُلِّصَ عني الظلُّ وهو مديدُ
33تكفَّلَ لي بالعيشِ حتى رعيتُهُعلى وَخِم الأيّام وهو رغيدُ
34وأطلقَ من ساقَيَّ حتى أنافَ بيعلى أَرَبِي والحادثاتُ قُيودُ
35فما راعني من عقَّني وهو واصلٌولا ضرّني من غابَ وهو شهيدُ
36من القوم مدلولٌ على المجدِ واصلٌإذا ضلَّ عن طُرْقِ العلاء بليدُ
37عتيقُ نجارِ الوجهِ أصيدُ صرَّحتْبه عن صفاياها غَطارِفُ صِيدُ
38كرامٌ تُضيء المشكلاتُ برأيهمويُنظَمُ شملُ المجدِ وهو بديدُ
39يَسُودُ فتاهم في خيوطِ تميمِهِويشأى كهولَ الناس وهو وليدُ
40إذا نزلوا بالأرضِ غبراءَ جعدةًأماهَ حصىً فيها وطابَ صعيدُ
41كأنَّ نصوعَ الروض حين تسحَّبتْمآزِرُ منهم فوقَها وبُرودُ
42سخا بهِمُ أنَّ السخاءَ شجاعةٌوشجّعهم أنَّ الشجاعةَ جودُ
43لهم بابنهم ما للسحابة أقلعتْمن الروض يومَ الدَّجْنِ وهو صَخود
44وما غابَ عن دارِ العلا شخصُ هالكٍمضَى وبنوه الصالحون شُهودُ
45أبا طالبٍ لا يُخلف الفخرُ دوحةًوأنتَ لها فرعٌ وبيتُك عُودُ
46بَغَى الناسُ أدنَى ما بلغتَ فطُيِّرتْرياحُك عَصفاً والبُغاةُ ركُودُ
47وشالَ بكَ القِدحُ المعلَّى وحطَّهموليس لهاوٍ بالطباعِ صعودُ
48فلو كلَّمتْك الشمسُ قالتْ لحِقتَ بيعلاءً وإِشراقاً فأينَ تريدُ
49أقرّ لك الأعداءُ بالفضل عَنوةًومعترِفٌ من لم يسَعْهُ جُحود
50وكيف يُمارِي في الصباحِ معاندٌوقد فَلقَ الخضراءَ منه عمودُ
51تسمَّعْ من الحسادِ وصفَك واغتبطْفأعجبُ فضلٍ ما رواه نديدُ
52وإن نَكَلوا شيئاً فإن فصاحتيوراءك كَنزٌ في الكلام عتيدُ
53وبين يَديْ نُعماك منّي حميَّةٌلها مَدَدٌ من نفسها وجُنودُ
54إذا رامحتْ حرباً رأيت كماتَهاتلاوَذُ من أطرافها وتَحيدُ
55أذودُ بها عن سَرح عِرضك كلّماتطلَّعَ فيه للفريسةِ سِيدُ
56إذا نَشَطتْ من عُقلةِ الفكرِ أرسلتْبها طَلِقاتٍ وثْبُهنّ شُرودُ
57مطايا لأبكار الكلام إذا مشىعلى حَسَكِ السَّعدانِ منه رديدُ
58نطقتُ بها الإعجازَ فالمؤمنون ليعلى دِينها بين الجِنانِ خُلودُ
59ويحسدني قومٌ عليها وحظُّهاشقيٌّ وحظّ المقرفاتِ سعيدُ
60تمنَّوا على إخصابهم جدبَ عيشِهاوأنهُمُ خُصُّوا بها وأُفيدوا
61ولم أحسبِ البلوى عليها مُزاحِمٌولا أنَّ ضنكَ العيش فيه حسودُ
62لها النسبُ الحرُّ الصريحُ إذا طغتعليك إِماءٌ غيرها وعبيدُ
63يزورك منها والنساءُ فواركٌكواعبُ تُصْفِيك المودّةَ غِيدُ
64لهنّ جديدٌ من نوالك كلَّماأتى طالعاً يومٌ بهنّ جديدُ
65ففي كلّ يومٍ مهرجانٌ مقلَّدٌبهنّ ونيروزٌ لديك وعيدُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر