الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أمن ظلامة الدمن البوالي

النابغة الذبياني·العصر الجاهلي·20 بيتًا
1أَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَواليبِمُرفَضِّ الحُبَيِّ إِلى وُعالِ
2فَأَمواهِ الدَنا فَعُوَيرِضاتٍدَوارِسَ بَعدَ أَحياءٍ حِلالِ
3تَأَبَّدَ لا تَرى إِلّا صُواراًبِمَرقومٍ عَلَيهِ العَهدُ خالِ
4تَعاوَرَها السَواري وَالغَواديوَما تُذري الرِياحُ مِنَ الرِمالِ
5أَثيثٌ نَبتُهُ جَعدٌ ثَراهُبِهِ عوذُ المَطافِلِ وَالمَتالي
6يُكَشِّفنَ الأَلاءَ مُزَيَّناتٍبِغابِ رُدَينَةَ السُحمِ الطِوالِ
7كَأَنَّ كُشوحَهُنَّ مُبَطَّناتٍإِلى فَوقِ الكُعوبِ بُرودُ خالِ
8فَلَمّا أَن رَأَيتُ الدارَ قَفراًوَخالَفَ بالُ أَهلِ الدارِ بالي
9نَهَضتُ إِلى عُذافِرَةٍ صَموتٍمُذَكَّرَةٍ تَجِلُّ عَنِ الكَلالِ
10فِداءٌ لِاِمرِئٍ سارَت إِلَيهِبِعِذرَةِ رَبِّها عَمّي وَخالي
11وَمَن يَغرِف مِنَ النُعمانِ سَجلاًفَلَيسَ كَمَن يُتَيَّهُ في الضَلالِ
12فَإِن كُنتَ اِمرَأً قَد سُؤتَ ظَنّاًبِعَبدِكَ وَالخُطوبُ إِلى تَبالِ
13فَأَرسِل في بَني ذُبيانَ فَاِسأَلوَلا تَعجَل إِلَيَّ عَنِ السُؤالِ
14فَلا عَمرُ الَّذي أُثني عَلَيهِوَما رَفَعَ الحَجيجُ إِلى إِلالِ
15لَما أَغفَلتُ شُكرَكَ فَاِنتَصِحنيوَكَيفَ وَمِن عَطائِكَ جُلُّ مالي
16وَلَو كَفّي اليَمينُ بَغَتكَ خَوناًلَأَفرَدتُ اليَمينَ مِنَ الشِمالِ
17وَلَكِن لا تُخانُ الدَهرَ عِنديوَعِندَ اللَهِ تَجزِيَةُ الرِجالِ
18لَهُ بَحرٌ يُقَمِّصُ بِالعَدَوليوَبِالخُلُجِ المُحَمَّلَةِ الثِقالِ
19مُضِرٌّ بِالقُصورِ يَذودُ عَنهاقَراقيرَ النَبيطِ إِلى التِلالِ
20وَهوبٌ لِلمُخَيَّسَةِ النَواجيعَلَيها القائِناتُ مِنَ الرِحالِ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
النابغة الذبياني
البحر
الوافر