قصيدة · الوافر

أمِـنْ تِـبـريـزَ شـارفَـنـي خَـيالٌ

أبو الجوائز الواسطي·العصر الفاطمي·15 بيتًا
1أمِـنْ تِـبـريـزَ شـارفَـنـي خَـيالٌوأصــحــابــي بـكـاظـمـةٍ هُـجـودُ
2ضـعـيـف المـتْـنِ لا يـثنيه واشٍيــراصــده ولا يــعْــيـيـه بـيـد
3بَــعــثـتُ إليـه خـالصـتـي فـدقَّتْبـــه مـــنــهــا مــضــبَّرةٌ وخُــودُ
4تَـرامـاهُ الأمـاعِـزُ والفَـيـافيوتــلفــظُهُ التَّهــائمُ والنُّجــودُ
5ويَنهى البيضَ أنْ يسلبنَ قَرْنيذوائبُ تـسـتـثـيـرُ الوجْـدَ سودُ
6تـــنـــظَّرُ زَورتـــي خَـــود لَعــوبٌوتـحـذَرُ نَـفْـرتـي هـيـفـاءُ رُودُ
7وكـم سـمـحـتْ صَـدوفُ ولا رقـيبٌيُــحــرِّمُ ضــمَّهــا إلاّ النُّهــودُ
8وأُطـلقُ فـي رحاب المجدِ عَزْماًله مــن صُـنـع أخـلاقـي قـيـودُ
9إذا مـا أُخـلقـتْ أبـرادُ حاليفبُرْدُ الصبرِ، يا بأبي، جَديدُ
10فــويْــلُمِّ المَـكـارم مـن زمـانٍلئيــمٍ وعْــدَه فــيــنــا وَعـيـد
11تَـفـانـتْ أنـفُـسُ الأحـيـاء حـتىغَــدَوا ولُحــومُهُــمْ لهــمُ لُحــود
12وأبـطـالٌ إذا شَـرعـوا العَواليفــليــس وُرودَهـا إلاّ الوريـد
13هُم البيضُ القَواطعُ حين يُمْسيلهـمْ مـن نـسـجِ خَـيـلهـمُ عَـمودُ
14بَـنـو حـربٍ لهـم عَلَقُ الأعاديرضـــاعٌ والسُّروجُ لهـــمْ مُهــودُ
15ولم يـبـرحْ على الصَّهَوات منهُمْقــيــامٌ بــالعُـلا وهُـمُ قُـعـود