قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
1أمن سلمى بجنب أنخ مغانرماها بالبلى ريب الزمان
2وحول أخي الخشيبة عافياتأتت بعدى عليها حجّتان
3فظهران السيالة أقفرت منسُليمى اليوم فالمقرونتان
4وبالوادي الطويل لها مصيفٌعفت مزنُ الحيا منه المحاني
5وربع حول ذات الكهف عافمحلا كان للبيض الغواني
6تليلُ الوحش قد أضحى يبابافمغنى دومَةِ القيعان فان
7وآخر بالرُبِيّات انمحى لاليادَ به عفت منه المغاني
8وقفت به أسائله وعينيتذيلُ دموعها والدمع قان
9فما رد الإجابة لي ولكنحماه النطق لي عي اللسان
10مجرّ الريح للأذيال أمسىوكان مجَرّ أذيال الحسان
11وقفت به فقلت لصاحبي قفمعي فأرى الدموع بذا المكان
12فإن تفعل أكونن يا خليليأخا لك ما تآخى الفرقدان
13وإلا فالعداوة شأننا مابكيت أسى وغاب القارظان
14بتلك الدور لست أمر إلاودمعي مثل مرفض الجمان
15بها كنا تساعفنا الأمانيومن ريب الحوادث في أمان
16لقد أضحت لهوج الريح شأواوكانت شأو أفراس الأماني
17ليالي إذ لميس تميس فيهامع الاصال ميسة غصن بان
18بها قد كنت مسرورا وفيهالأثمار الصبا واللهو جان
19زمان تقودني والدهر سلمٌبها الأهوا وأعطيها عناني
20ففيها كنت عذري الهوى لاأفيق ولا أصيخ لمن نهاني
21لقد نامت عيون البين عناليالينا بها فالوصل دان
22فلان عيونها يقظى فسلمىنأت فنأى بفرقتها جناني
23سيدني اللّه من سلمى ويقضيلنا بع التنائي بالتداني