1أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىًتُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُ
2حَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوىكَأَنَّكَ في الحَيِّ الوَلودُ المُطَرِّقُ
3أَأَللَهُ إِنّي إِن مَرَرتُ بِأَرضِهافُؤادِيَ مَأسورٌ وَدَمعِيَ مُطلَقُ
4أَكُرُّ إِلَيها الطَرفَ ثُمَّ أَرُدُّهُبِإِنسانِ عَينٍ في صَرى الدَمعِ يَغرَقُ
5هَوايَ يَمانٍ كَيفَ لا كَيفَ نَلتَقيوَرَكبِيَ مُنقادُ القَرينَةِ مُعرِقُ
6فَواهاً مِنَ الرَبعِ الَّذي غَيَّرَ البِلىوَآهاً عَلى القَومِ الَّذينَ تَفَرَّقوا
7أَصونُ تُرابَ الأَرضِ كانوا حُلولُهاوَأَحذَرُ مِن مَرّي عَلَيها وَأُشفِقُ
8وَلَم يَبقَ عِندي لِلهَوى غَيرَ أَنَّنيإِذا الرَكبُ مَرّوا بي عَلى الدارِ أَشهَقُ