1أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِيَا مَن تَبَسَّمَ عِن دُرِّ وعن فَلَجِ
2حَسبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ ليإن لَم تَزُر وَبَهِيمُ اللَّيلِ بِالرَّبح
3السَّيفُ والسَّهمُ والميزانُ مِنكَ غَدَتفِي مُهجَتِي والجفون والحًَشَا الخُرُجِ
4دَاءُ الهَوَى بِفُؤَادِي لاَ دَوَاءَ لَهُإلاَّ شِفَاهُ اللَّمَا مِن ثَغرِكَ البَهِجِ
5بِاللهِ سَل ثَغرَكَ الدُّرّيَّ عَن ظَمَئِيوَرِيقَكَ البَارِدَ المَعسُولَ عَن وَهَجِي
6مَالِي بِرُوحِي التي في الحبّ مذ تَلِفَتإن لَم تَكُن أنتَ للشَّكوَى بِمُنعَرِجِ
7قطعت لَيلِي بسيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَامِن لَحظِ غَنجِك عَبداً سارِقاً دَعج
8طَالَ وَاللَّيل إذ هَجرتحَتَّى ظَنَنتُ بِأنَّ الصُّبحَ لَيس يَجِي