الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أمن أسماء والمسرى بعيد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·113 بيتًا
1أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُخيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ
2طوَى طيَّ البرودِ بِعراصَ نجدٍوزار كما تأرَّجتِ البرودُ
3يشقُّ الليلَ والأعداءَ فرداًشجاعاً وهو يذعَرُه الوليدُ
4مواقِد عامرٍ وسروح طيٍّوما قطعت برملتها زرودُ
5له ما للبدورِ من الدياجيفأرَّقَني وأصحابي هُجودُ
6فقمتُ له أطوِّقه عِناقاًيداً ضعُفتْ وباعثُها شديدُ
7يدُ القنَّاصِ تخفُقُ أين مُدَّتْحِبالتهُ فتَضبِطُ ما تصيدُ
8فيا لكِ سُحرةً سُرِقتْ لو انيغداً فيها يتمّ لِيَ الجُحودُ
9وكيف وتُربُ بابلَ سَلْخَ شهرٍوأرداني بريَّاها شُهودُ
10أَمَا ومشعشِعين بذاتِ عِرقٍصَلاً يَقْرِي العِراقَ له عمودُ
11ورامٍ سهمَ عينيه بسَلعٍوبالزوراء يقتُلُ مَن يريدُ
12لَمَا وفّتِ الصوارمُ والعواليبما جنتِ المحاجرُ والقدودُ
13وكم يأوِي المشقَّرَ من غزالٍتحاذر من كَناسَتِه الأسودُ
14تُقلِّمُ حولَه الأظفارَ عَيْنٌويُهْتِمُ دونَه الأنيابَ جيدُ
15وأبيضَ من نجوم بني هلالٍوجوهُ العيش بعد نواه سودُ
16هوِيتُ له الذي يهواه حتّىحلا إعراضُه لي والصدودُ
17نفضن الحبَّ أسمالاً وعنديلهنّ على القلى حُبٌّ جديدُ
18ورُحنَ وقد سفكنَ دماً حراماًتصيح به الأناملُ والخدودُ
19أما تنهاك عن عيدِ التصابيمواضٍ من شبابك لا تعودُ
20وقادحةٌ لها في كلّ يومٍذبولٌ من نشاطك أو خمودُ
21طوالع في عذارك لا الأحاظيقَسَمْنَ طلوعَهنّ ولا السعودُ
22وقالوا حلَّمتْكَ فقلت شوقاًمتى مبدى الخلاعةِ لي يعيدُ
23يَحُرُّ عَلَيَّ أبيضُها خمولاًوكنت بجاهِ أَسْوَدِها أَسودُ
24ولم أر كالبياض مذمَّمَّاً فيمواطنَ وهو في أخرى حميدُ
25فتلحاه العوارضُ والمَفَاليوترضاه الترائبُ والنهودُ
26عدمتُ مكارم الأيّام مَنْ ذا الشقيُّ بها ومَنْ فيها السعيدُ
27مع الفضل الخصاصةُ والتمنِّيوحولَ العجزِ تزدحم الجدودُ
28تُقامُ على الفقير وما جناهاإذا وجَبتْ على المثرِي الحدودُ
29وما لك من أخٍ في الدهر إلاأخوك طريفُ مالكِ والتليدُ
30مَحَضْتُ الناسَ مختبراً فكلٌّبكىءٌ دون زُبدته زهيدُ
31هُمُ حولي مع النُّعمى قيامٌوهم عنّي مع الجُلَّى قُعودُ
32توقَّ تحيةَ ابن العمِّ يوماًفربَّ فمٍ بقُبلته يكيدُ
33ولا تخدعْك مسحةُ ظهرِ أفعَىفتحتَ لثاتهِ نابٌ حديدُ
34وأغلبُ ما أتاك الشرُّ ممّنتذبّ الشرَّ عنه أو تذودُ
35وحَولك من قبيلك من تكون القليلَ به وإن كثر العديدُ
36مُداجٍ أو مُبادٍ أو حسودٌوشرُّهُمُ على النِّعمِ الحسودُ
37ومولىً عرشهُ بك مشمخرٌّبطول الحفر يَهدِمُ ما تشيدُ
38نصحْتُ لمارقٍ من آل عوفلو أنّ النصحَ يبلغ ما أريدُ
39وقلتُ له قناتَك لا تدعهاتُوصَّمْ بالعقوق ولا تميدُ
40وبيتَك لا تبدّلْ فيه غدراًفإنّ عليك ما يَجني النُّدودُ
41ولا تعبَثْ بعزٍّ مَزيَديٍّلتَنقُصَه وأنت به تزيدُ
42هم التحموك معروقاً وضمُّواعزيبَك وهو منتحِسٌ طريدُ
43ومدّوا ضَبْعَك المغمورَ حتىسما بك بعد مهبطهِ صعودُ
44إلى نادٍ تفوه به وتغشَىوسامرةٍ يُشَبُّ لها وَقودُ
45عُنُوا بثراك واغترسوك حتّىبسقتَ على العِضاةِ وأنت عودُ
46وربُّوا نعمةً لك لا يغطِّيعليها السترَ غَمطُك والجُحودُ
47فما غَنِيَ المبصَّرُ وهو باغٍبما تُجدِي المَشُورةُ أو تُفيدُ
48وقام يقودُها سُوقاً عجافاًأعزُّ من القيام بها القعودُ
49يَلوثُ جبينَه منها بعارٍتبيد المخزياتُ ولا يبيدُ
50فكيف وأنت طير البغي فيهاجرت لك بالتي عنها تحيدُ
51نزلتَ لها بدار الهُون جاراًلأقوامٍ تُضامُ وهم شهودُ
52صديقَ العجزِ أسلمك الأدانيبجُرمك واستراب بك البعيدُ
53تَقَاذَفُك المهامهُ والفيافيوتُنكرك التهائمُ والنُّجودُ
54فما لك لا وَألتَ وأنتَ حُرٌّيُجيريك من عشيرتك العبيدُ
55وأن الجارَ لا حيّ عزيزٌبأسرته ولا مَيْتٌ فقيدُ
56ولو بأبي الأغرِّ صرختَ فاءتْعليك فضولُ رأفته تعودُ
57إذن لأثرتَ عاطفةً وحِلماًتموتُ له الضغائنُ والحُقودُ
58وكان الصفحُ أبردَ في حشاهإذا التهبتْ من الحَنَقِ الكُبودُ
59وعاد أبرَّ بالأنساب منكموبالقربَى لو انك تستعيدُ
60نتجتَ من المنى بطناً عقيماًنَمَى بك والمنى أمٌّ ولودُ
61أتنشُدُ ما أضلَّ الحزمُ منهاأطِلْ أسفاً فليس لها وجودُ
62وتوعدُه وذلك ذلُّ جارٍمتى اجتمع المذلةُ والوعيدُ
63تريدون الرءوسَ وقد خُلِقتمذُنابَى لا انتفاعَ بأن تريدوا
64ويأبى اللّهُ إلا مَزْيَدِيّاعلى أسَدٍ يؤمَّرُ أو يسودُ
65فدعْها للذي جفَلتْ إليهوسلْه العفوَ فهو به يجودُ
66دَعُوا قوماً يخاصم في علاهمرقابَكُم المواثقُ والعهودُ
67بأيّ سلاحكم قارعتموهمأبَى الماضي الشبا ونبا الحديدُ
68وإنّ سيوفَكم لتكون فيهممَكاوىَ لا تَنُشُّ لها الجلودُ
69ففخراً يا خُزَيْمُ فكلُّ فخرٍإلى أنواركم أعمى بليدُ
70لكم نار القِرى وندَى العشاياوفرسانُ الصباح وَعَوْا فَنُودوا
71وأنديةٌ وألسنةٌ هُبوبٌإذا انتُضيتْ وأحلامٌ رُكودُ
72ومنكم كلُّ وَلاَّجٍ خروجٍوذو حَزْمَيْن صدّارٌ وَرودُ
73موقَّرُ ما أقلَّ السرجُ ثَبْتٌإذا مالت من الرَّهَج اللُّبودُ
74إذا مُضَرٌ تَطَامَنَ كلُّ بيتٍلها وعلا بربوتها الصعيدُ
75وكانت جمرةَ الناسِ اجتببتموفيكم عزُّ سورتها العتيدُ
76بَنَى لَكُمُ أبو المظفارِ مجداًعلى موت الزمان له خلودُ
77وقدّمكم على الناس اضطراراًمقاماتٌ وأيامٌ شُهودُ
78إجارةُ حاتمٍ ودمٌ شريقٌبه لبّاتُ حُجْرٍ والوريدُ
79وطعنةُ حاتم وطَرٌ قَديمٌقضى مَروانُ فيها ما يريدُ
80وصاحتْ باسم صامتَ نفسُ حرٍّربيعُ المقترين بها يجودُ
81وصخرٌ ذابَ صخرُ على قناكمولان لكم به الحجر الشديدُ
82ويومُ عُتَيْبةٍ عَلَمٌ عريضٌتَبَاشره المواسمُ والوفودُ
83كرائمُ من دماء بارداتٍلديكم لا دِيَاتِ ولا مَقيدُ
84وإنّ ببابلٍ منكم لبحراًلو أنّ البحرَ جاد كما يجودُ
85إذا الوادي جرى مِلحاً أُجاجاًترقرق ماؤه العذبُ البَرودُ
86فتيُّ السنِّ مكتهلٌ حجاهُطريفُ الملك سؤدُده تليدُ
87إذا اشتبهتْ كواكبهم طلوعاًفنور الدولة القمرُ الوحيدُ
88أناف به وقدَّمه عليكمأبٌ كَرَمٌ أناف به الجدودُ
89أغرُّ قَسِيمُهُ السيفُ المحلَّىومسحبُ ذيله الروضُ المجودُ
90يعود إذا تغرَّب في العطاياويُقلع في الهَناتِ فلا يعودُ
91بليلُ الريقِ من كَلِمٍ سديدٍيقوم بنصره رمحٌ سديدُ
92تراغتْ حول قَّبته بِكارٌشفار الجازرين لها قُتودُ
93تراه الخيلُ أفرسَ من تمطَّتْبه والجيشُ أشجعَ من يقودُ
94ويَغنَى ثم يُفقِرُ راحتيهمقالُ المادحين الفقرُ جودُ
95مَن الغادي ينقِّلُه حِصانٌمفدَّى السبق أو عَنْسٌ وَخُودُ
96إذا ركب الطريقَ وفَى بشرطِيأخٌ منه على أربى عقيدُ
97إذا بلّغتُ عن إِنسانَ ينزووراء ضلوعه قلبٌ عميدُ
98يرى المرعى الخصيبَ يصدّ عنهويظمأُ وهو يمكنه الوُرودُ
99فقل لأمير هذا الحيِّ عنيأيُجمَعُ لي بك الأملُ البديدُ
100أحِنُّ إلى لقائك واللياليعليّ مع العوائق لي جُنودُ
101وتجذبني نوازعُ موقظاتٌإليك وراءها قَدَرٌ رَقُودُ
102وكم وعَدتْ بك الآمالُ نفسيويقضي الدهر أن تُلْوىَ الوُعودُ
103فهل من عطفةٍ بالود إنيعلى شحط النوى خِلّ ودودُ
104محبٌّ بالصفاتِ ولم أشاهِدْكأني من نجيِّكُمُ شهيدُ
105وكم مَلكٍ سواكم مدّ نحوييديه فقصَّر الباعُ المديدُ
106ومعصوبٍ بذكرِي أو بشعِرِيأحوِّل عنه شعري أو أحيدُ
107أحاذر أن تَبَدَّلَني أكفٌّسوائمُ صانني عنها الغُمودُ
108لعلّ علاكُمُ وندى يديكمسيُنهِضُني بمُثقِلةٍ تؤودُ
109ومُجتمعٍ عليها القولُ أَنَّيبها والقولُ مشترك فريدُ
110من الغرّ الغرائبِ لم يَعِبْها الكلامُ الوغدُ ولمعنى الرديدُ
111نوادر تلقط الأسماعُ منهاعلى الأفواه ما نَثَرَ النشيدُ
112تَسير بوصفكم وتُقيم فيكمخوالدَ فهي قاطنةٌ شرودُ
113وليس يَضُرُّ راجيكم لِرفدٍتَلوُّمُهُ إذا قصَدَ القصيدُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر