قصيدة · الكامل · رومانسية
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
1أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُيلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ
2قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُحتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ
3قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِأضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ
4وكأنَّ طرتهُ طليعةُ ليلةٍحلكتْ فأشرقَ في دجاها كوكبُ
5جمعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْوإذا بدا فلهُ المحاسنُ تنسبُ
6وعلقتهُ كالظبيِ أحورَ يُرتجىوعشقتهُ كالليثَ أزورَ يرهبُ
7يرنو فتنتزعُ القلوبَ لحاظُهُوتكادُ أنفسنا عليهِ تذهبُ
8وإذا مشى الخيلاءَ في عشاقِهِخلتَ المليكَ مشى وقامَ الموكبُ
9وبثغرهِ ظلمٌ يحرمُ رشفهُظلماً وعهدي أن يحل الطيبُ
10ولقد تحكمَّ في النفوسِ فبعضهاأودى العذابُ وبعضها يتعذبُ
11وعجبتُ أن الحبَّ يقتلُ أهلهُولأن أكونَ بهِ قتيلاً أعجبُ