الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رثاء

أمن الموت أجزع

ابن علوي الحداد·العصر العثماني·45 بيتًا
1أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُوَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
2وَفي الخُلدِ أَطمَعُوَعلى القُربِ أَقلَعُ
3البَقا غَيرَ حاصِلٍوَالفَنا لَيسَ يَدفَعُ
4ما مِنَ المَوتِ مَهرَبٌلا وَلا الحَذَرُ يَنجَعُ
5إِنَّ كَأسَ مَنِيَّتيمُرُّهُ سَوفَ أَجرَعُ
6وَأَموتُ وَأَنقَضيوَعلى النَعشِ أَرفَعُ
7وَأَصيرُ بِمَدفَنٍلِلمَخوفاتِ مَجمَعُ
8وَهوَ لِلمَرءِ رَوضَةٌأَو مَضيقٌ وَبَلقَعُ
9فَإِذا لا مَحيصَ عَنهَذِهِ كَيفَ أَفزَعُ
10قُل لِمَن كانَ عُمرُهُبِالدَنا يَتَمَتَّعُ
11يَكتسي ليناتُهاوَعَلى القُطنِ يَضجَعُ
12يَستَقي طيباتِهاوَهوَ يَلهو وَيَرتَعُ
13غارِقاً في نَعيمِهاأَفي الخُلدِ تَطمَعُ
14فَكَأَنّي بِروحِهِفي السِياقِ تَقَعقَعُ
15وَبِالأَطفالِ بَيتُهُوَالنِساءُ تَصَعصَعُ
16ثُمَّ يَكسي بِخَرقِهِوَلِقَبرٍ يَشيعُ
17مُظلِمٌ ضَيِّقُ الفَناوَيلَهُ كَيفَ يَصنَعُ
18فيهِ يُبلي جَمالَهُوَالمَفاصِلُ تَقطَعُ
19وَيَصيرُ كَجيفَةٍبَل أَخسَ وَأَبشَعُ
20ثُمَّ يَبلى وَيَمحيوَإِلى الأَصلِ يَرجِعُ
21وَهوَ لَم يَبقَ هَكَذاكانَ أَجدى وَأَنفَعُ
22لَكِنَّ البَعثَ بَعدَهُيَومَ كُلِّ يُرَوِّعُ
23يَومَ يَنفُخُ نَفخَةًلِلبَرِيَّةِ تَجمَعُ
24يَومَ نُشِرَ وَحُشِرَوَوُقوفٌ وَمَجمَعُ
25يَومَ يُبرِزُ رَبَّنالِلحِسابِ وَنَخضَعُ
26مَوقِفٌ ما أَمَرَهُآهٍ ما كانَ أَفظَعُ
27فيهِ كَشفٌ غِطاءٌوَالمَوازينُ توضَعُ
28وَتَرى مكُلَّ مُرضِعٍتَنسَ ما كانَ تَرضَعُ
29وَالجَزا كُلَّ عامِلٍيَلقى ما كانَ يَصنَعُ
30فَجَزا كُلُّ مُؤمِنٍلِلهَوى كانَ يَقمَعُ
31طائِعاً لِمَليكٍوَمِنَ الرِزقِ يَقنَعُ
32جَنَّةً عِندَ رَبِّهِأَبَداً يَتَمَتَّعُ
33وَجَزا كُلَّ مُعرِضٍظَلَّ لِلمالِ يَجمَعُ
34وَعَنِ الإِثمِ وَالخَنالَم يَكُن يَتَوَرَّعُ
35لَيسَ إِلّا جَهَنَّمَوَهيَ أَدهى وَأَفظَعُ
36بِالحَديدِ مُثقَلٌوَالمَقامِعُ تَقمَعُ
37الصَديدُ شَرابُهُوَالعَقارِبُ تَلسَعُ
38يا إِلَهي وَسَيِّديإِنَّني لَكَ أَضرَعُ
39وَإِلى بابِكَ أَلجَأُوَهوَ لِكُلِّ مَفزَعُ
40اَحيِني لَكَ مُسلِماًمِنكَ أَخشى وَأَخضَعُ
41وَعَلى بَزلَتيسَيِّدي لا تَشنَعُ
42وَأَمَّتني عَلى الهُدىدينٌ مَن هُوَ مَنبَعُ
43لِلفَضائِلِ كُلِّهاوَهوَ لِلكُلِّ يَشفَعُ
44أَحمَدُ الهادي الَّذيكانَ بِالحَقِّ يَصدَعُ
45صَلِّ رَبِّ عَلَيهِ ماباتَتِ الوَرَقُ تَسجَعُ
العصر العثمانيالخفيفرثاء
الشاعر
ا
ابن علوي الحداد
البحر
الخفيف