الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أمن الملك حسبك من أمين

ابن الخياط·العصر المملوكي·21 بيتًا
1أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِ
2لِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْبِمَنْزِلَةِ الْخَدِينِ مِنَ الْخَدِينِ
3وَلَوْ تُحْبا بِقَدْرِكَ كُنْتَ مِنْهُمَكانَ التّاجِ مِنْ أَعْلى الْجَبِينِ
4سَمَوْتَ بِهِمَّتَيْ عَزْمٍ وَحَزْمٍوَطُلْتَ بِشِيمَتَيْ كَرَمٍ وَدِينِ
5فَما تَنْفَكُّ مِنْ فَضْلٍ عَمِيمٍعَلَى الْعافِي وَمِنْ فَضْلٍ مُبِينِ
6كَأَنَّكَ مُطْلَقُ الْحَدَّيْنِ ماضٍأَفاضَتْ ماءهُ أَيْدِي الْقُيُونِ
7صَفاءُ خلائِقٍ وَبَهاءُ خَلْقٍفَسَعْداً لِلْقُلُوبِ وَلِلْعُيُونِ
8كَأَيّامِ الصِّبا حَسُنَتْ وَرَقَّتْوَأَيّامِ الصَّبابَةِ وَالشُّجُونِ
9ظَنَنْتُ بِكَ الْجَمِيلَ فَكُنْتَ أَهْلاًلِتَصْدِيقِي وَتَصْدِيقِ الظُّنُونِ
10وَما شيِمَتْ سَحابُ نَداكَ إِلاّسَحَبْتُ ذَلاذِلَ الْحَمْدِ الْمَصُونِ
11فَما بالِي جُفِيتُ وَكُنْتُ مِمَّنْإِلَيْهِ الشَّوْقُ مَجْلُوبُ الْحَنِينِ
12أَبَعْدَ تَعَلُّقِي بِكَ مُسْتَعيذاًوَأَخْذِي مِنْكَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
13يُرَشَّحُ لِلْعُلى مَنْ لَيْسَ مِثْلِيوَيُدْعى لِلغِنى مَنْ كانَ دُونِي
14أَرى عِيدانَ قَوْمٍ غَيْرَ عُودِيمِنَ الأَثْمارِ مُثْقَلَةَ الْغُصُونِ
15وَمالِي لا أَذُمُّ إِلَيْكَ دَهْرِيإِذا الْمُتَأَخِّرُونَ تَقَدَّمُونِي
16وَما إِنْ قُلْتُ ذا حَسَداً لِحُرٍّأَفاقَ الدَّهْرُ فِيهِ مِنَ الْجُنُونِ
17وَلكِنَّ الْعُمُومَ مِنَ الْغَوادِيأَحَقُّ بِشِيمَةِ الْغَيْثِ الْهَتُونِ
18لَقَدْ قَبَضَ الزَّمانُ يَدِي وَأَعْيَتْعَلَيَّ رِياضَهُ الْحَظِّ الْحَرُونِ
19وَما اسْتَصْرَخْتُ فَيْضَ نَداكَ حَتّىعَنانِي مِنْهُ بِالْحَرْبِ الزَّبُونِ
20بَقِيتَ لِرَوْحِ مَكْرُوبٍ لَهِيفٍدعاكَ وَفَكِّ مأْسُورٍ رَهِينِ
21وَعِشْتَ مُحَسَّدَ الأَيّامِ تَسْمُوإِلى الْعَلْياءِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الكامل