1أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِرَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي
2وَأُجيبُ قائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصالِحٍحَتّى مَلِلتُ وَمَلَّني عُوّادي
3وَمَقالَ عاذِلَتي وَقَد عايَنتُهاإِنَّ المُرَعَّثَ رائِحٌ أَو غادي
4مِن حُبِّ غانِيَةٍ أَصابَ دَلالُهاقَلبي فَعاوَدَني كَذي الأَعوادِ
5إِنّي لَأَرهَبُ أَن تَكونَ مَنِيَّتيوَالحُبُّ داعِيَةُ الفَتى لِفَسادِ
6حَتّى تَراني ما أُكاتِمُ حاجَةًوَنَسيتُ مِن حُبّي عُبَيدَ مَعادي
7سَلَبَت فُؤادَكَ يَومَ رُحتُ وَغادَرَتجَسَداً أُجاوِرُهُ بِغَيرِ فُؤادِ
8مالَت بِهِ كَبِدٌ إِلَيكِ رَقيقَةٌوَصَبابَةٌ تَسري لَهُ بِسُهادِ
9لا تَصرِميهِ يا عُبَيدَةُ وَاِقصِدينَفسي فِداكِ وَطارِفي وَتِلادي