الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أمن آل ليلى عرفت الطلولا

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·17 بيتًا
1أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولابِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
2بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِننَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
3إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُأَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
4فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِبَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا
5وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُبِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا
6بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّغَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا
7نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِهاوَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا
8إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِلَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا
9وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلاحِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا
10فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُأَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا
11وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةًتَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا
12مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسيلِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا
13فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَلِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا
14فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرابِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا
15عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرىرِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا
16جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِباءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا
17فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِوَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا
العصر الجاهليالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
المتقارب