قصيدة · الخفيف

أَمَــلي أَن يـعـود ذاكَ المـاضـي

جميل صدقي الزهاوي·العصر العثماني·12 بيتًا
1أَمَــلي أَن يـعـود ذاكَ المـاضـيغــامــراً لي بـسـيـبـه الفـيـاضِ
2وَيَـعـود الرَبـيـع غـضـاً فـأَمـشيجـانـيـاً للأزهـار بين الرياض
3وأَرى أَنـوار الربـى مـن جـديدجـاليـاً عيني بالوجوه الغضاض
4وَأَرى الشـعـب فـي طـريـق هـداهسـاحـبـاً فـضـل ذيـله الفـضـفاض
5ما شفى الماء منذ حين غليلاًلعـطـاش مـن بـعـد تـلك الحياض
6لا نَــرى إلا أَنـجـمـاً زاهـراتلو نـظـرنـا إلى سـماء الماضي
7قَـد رأَيـنـا الصـروح مـنـهدماتفـأَخـذنـا نَـبـنـي على الأنقاض
8سـيـرى الناس والليالي حبالىمـا عَـسى أَن يلدن بعد المخاض
9سَــيَــكــون العــراق جــنـة قـوممـا بـهـم مـن مـقـت ولا إبغاض
10وحـدة بـين الشعب أَحكمها اللَهُ فـليـسـت خـليـقـة بـانـتـقـاض
11مــن نــصـارى ومـسـلمـيـن وهـودكـل حـزب مـنـهم عن الكل راضي
12أَيُّهـا المُـلك لا تخف من زوالأَنـت فـي ذمة السيوف المواضي