الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أملى الهنا والسعد ردد

ابن زاكور·العصر العثماني·53 بيتًا
1أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْنَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ
2وَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌبِبُنُودِهِ فِي كلِّ مَشْهَدْ
3وَسَلاَمَةٌ تُهْدِي لَهُ الْآمَالَ وَاضِحَةَ الْمُقَلَّْد
4وَصَرَامَةٌ تَجْنِي لَهُزَهْرَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَقْصَدْ
5وَعَزَائِمٌ تَسْبِي لَهُ الْأَعْدَاءَ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ
6وَغَنَائِمٌ تُسْبَى لَهُمِمَّنْ عَنِ الأَذْعَانِ عَرَّدْ
7مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجُنْدُ الإِلَهِ بِهِ مُؤَيَّدْ
8مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجَمْعُ الْعُدَاةِ بِهِ مُبَدَّدْ
9مَلِكٌ عَلاَ فَوْقَ الْعُلاَوَالْعَفْوُ عَنْ ذِي الْجُرْمِ يَشْهَدْ
10مَلِكٌ تَنَاهَى حَمْدُهُإِذْ لَيْسَ مَا فِي النَّاسِ يُحْمَدْ
11فَالسَّعْدُ مِنْ أَنْصَارِهِوَالْحِلْمُ رَائِدُهُ الْمُسَدَّدْ
12وَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ الذِييُفْنِي العِدَا جُنْدٌ مُجَنَّدْ
13أَوْ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ خَيْرِ الْخَلْقِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدْ
14صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَادَامَتْ مَوَاهِبُهُ تًجَدَّدْ
15وَالرُّعْبُ كَانَ يَؤُمُّهُشَهْراً فَيَخْذُلُ كُلَّ مُبْعَدْ
16لاَ بِدْعَ فِي أَنْ يَقْتَنِيمَا لِلأَبِ الْوَلَدُ الْمُمَجَّدْ
17يَغْشَى الْوَغَى مُسْتَبْشِراًوَالْبَأْسُ مِنْهَا قَدْ تَوَقَّدْ
18وَالضَّرْبُ أَبْرَقَ ثُمَّ أَرْعَدْوَالطَّعْنُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ
19وَالسُّمْرُ تُغْرَسُ فِي الْكُلَىوَالْبِيضُ فِي الأَعْنَاقِ تُغْمَدْ
20وَالأَرْضُ تُكْسَى حُلَّةًبِدَمِ الْمُجَدَّلِ وَالْمُقَدَّدْ
21فَهُنَاكَ يَزْهَدُ فِي الدُّنَىإِذْ لَيْسَ فِي الإِقْدَامِ يَزْهَدْ
22وَهُنَاكَ يَعْظُمُ بِشْرُهُوَالْوَيْلُ مِنْهُ لِكُلِّ أَصْيَدْ
23فَيَفُلُّ جَمْعَ كُمَاتِهَاوَيَحُلُّ مِنْهَا مَا تَعَقَّدْ
24يَثْنِي نََجاةَ مَنِ انْثَنَىوَيَقُدُّ جِلْدَةَ مَنْ تَجَلَّدْ
25وَاللَّيْثُ أَبْطَشُ مَا يَكُونُ إِذْ تَبَسَّمَ أَوْ تَأَوَّدْ
26شَبِّهْ بِهِ الْمِقْدَامَ لَيْثَ اللهِ حَمْزَةَ ذَا الْمُهَنَّدْ
27أَوْ جَدَّهُ الْمَوْلَى أَبَاحَسَنٍ يُدَمِّرُ مَنْ تَمَرَّدْ
28أَوْ فَارِسَ الْيَرْمُوكِ سَيْفَ اللهِ خَالِداً الْمُخَلَّدْ
29أَوْ صَاحِبَ الصَّمْصَامِ لَيْثَ الْقَادِسِيَّةِ حِينَ يَنْهَدْ
30أَوْ جَدَّهُ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَمِنْ سَنَا الْمَنْصُورِ أَخْمَدْ
31دَعْ ذِكْرَ بَسْطَامٍوَعَنْتَرَةَ الْفَوَارِسِ حِينَ يَحْرَدْ
32وَرَبِيعَةَ بْنِ مُكَدَّمٍوَدُرَيْدِهِمْ وَأَخِيهِ مَعْبَدْ
33وَمُلاَعِبٍ لأَِسِنَّةٍوَابْنِ الطُّفّيْلِ خَلِيلِ أَرْبَدْ
34هَذَا الْمُلاَعِبُ لِلأَسِنَّةِ إِذْ جَبِينُ الْحَرْبِ أَسْوَدْ
35هَذَا الْمُصَادِمُ وَالْمُقَاوِمُ وَالْمُسَدَّدُ وَالْمُؤَيَّدْ
36هَذَا الْمُضَارِبُ وَالطَّاعِنُ فَضْلُ هَذَا لَيْسَ يُجْحَدْ
37هَذَا الْمُقَوَّمُ رُمْحَهُفِي ثَغْرَةِ الْبَطَلِ الْمُزَرَّدْ
38هَذَا الْمُبَدِّدُ مَنْ تَأَلَّبَ فِي الْغَوَايَةِ إِذْ تَوَدَّدْ
39هَذَا الْمُرَفِّعُ كُلَّ أَرْوَعَ وَالْمُعَفِّرُ كُلَّ أَوْغَدْ
40هَذَا الْمُنَظِّمُ فَضْلُهُعِقْدَ الْمَعَالِي اللَّذْ تَبَدَّدْ
41هَذَا الذِي بِحُلَى الْمَفَاخِرِ وَالْمَآثِرِ قَدْ تَفَرَّدْ
42هَذَا الذِي بِمُلَى الْمَحَامِدِ وَالْمَمَادِحِ قَدْ تَزَرَّدْ
43هَذَا الذِي يَرْوِي أَحَادِيثَ الْفَضَائِلِ عَنْ مُسَدَّدْ
44هَذَا الذِي عَادَتْ بِهِأَفْرَاحُنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
45فَحَيَاتُنَا بِوُجُودِهِلِلَّهِ مَا أَهْنَا وَأَرْغَدْ
46وَجَمِيعُنَا عَنْ جُودِهِ الْعَذْبِ الْمَوَارِدِ لَيْسَ يُطْرَدْ
47أَخَلِيفَةَ اللهِ الذِيكُلُّ الْفَخَارِ إِلَيْهِ مُسْنَدْ
48شِعْرِي ازْدَهَى بِمَدِيحِكُمْحَتَّى ازْدَرَى بِحُلَى الزَّبَرْجَدْ
49أَرْبَى تَنَاسُقُ نَظْمِهِبِكُمْ علَى الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ
50فَاخْلَعْ عَلَى أَعْطِافِهِحُلَلَ الرِّضَى فَبِذَاكَ يَسْعَدْ
51وَقَاكَ مَنْ أَسْمَاكَ مِنْشَرٍّ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ
52وَبَقِيتَ يَا شَمْسَ الْهُدَىرُكْنَ الْمَلاَذِ لِمَنْ تَشَهَّدْ
53وَاصْعَدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدُمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَاسْعَدْ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل