الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أمل يزف مع السنين عروسا

أحمد محرم·العصر الحديث·44 بيتًا
1أملٌ يَزُفُّ مع السَنين عروسافيشوقهنَّ أهلَّةً وشُموسا
2مُوفٍ على أُمم الحياةِ يُريكَهادُنيا تَطَلَّعُ أعيُناً ورُؤوسا
3يتبسّمُ الإِسلامُ في نظراتِهبَيْنَا يراه النّاظرون عَبوسا
4أوما رأيتَ مُحمدّاً في نُورهِوشَهِدتَ رِفقتَهُ الكِرامَ الشُّوسا
5انظُرْ إلى الرَّهَجِ المُثارِ وحَيِّهِقلماً أحرَّ من السُّيوفِ وَطيسا
6وَاسْألْ عن الفتح المبينِ أما شَفَىمُهَجاً يَهِيجُ غليلُها ونُفوسا
7لا تَعجلَنَّ فللبقيَّةِ حِينُهاواصبِرْ فما خُلِقَ الأَبِيُّ يَؤوسا
8المُسلِمونَ على جَهالةِ بعضِهمعَرفوا الحياةَ نَعيمَها والبُوسا
9أخذوا عن الزّمن المُشاغِبِ عِلمَهاوتجرّعوهُ من الخطوبِ دُروسا
10أفيبلغون مدى العواصفِ نُوّماًأم يُدركون سَنَى البُروقِ جُلوسا
11ليس الذي لَبِسَ السِّلاحَ كعاجزٍجعل التهيُّبَ والنُّكول لَبوسا
12يا فتحُ والدنيا مجالُ مُغامِرٍيُزجِي خميساً للوَغَى فخميسا
13قُلْ للأُلى جَهِلوا الجِهادَ وحُكمَهُلا تأخذوه مُحرَّفاً معكوسا
14خُوضوا الغِمارَ فلن تنالوا مأرباًحتى تَرَوْهَا تستطيرُ ضروسا
15ألّا يكن إلا المنايا فاطلبوابين الأسنّةِ والسّيوفِ رُموسا
16لو ضنَّ مُعتَنِقُ الحتوفِ بِنفسِهما نال من دنيا الرجالِ نَفِيسا
17لا تلتَمِسْ عَدَماً فلستَ بواجدٍمن ليس يُوجَدُ في دَمٍ مَغموسا
18وَدَعِ الخسيسَ من المطالبِ والمُنَىإن كُنتَ تَأْنفُ أن تكون خسيسا
19الكونُ مُنطَلَقٌ لِعزمِكَ واسعٌفأرْبَأْ بنفسِكَ أن تكون حبيسا
20أرأيْتَ مَن جَعَلَ الرِّياسَةَ همَّهُوسألتَ قومَكَ كيف صار رئيسا
21الدّينُ والدُّنيا وَراءَ ضجيجِهيستشرفان أيسمعان حَسيسا
22يَعْيَا بذكرِهما ويُعرِضُ عنهماإلا وساوسَ تخدعُ المسلوسا
23ساسَ الجماهيرَ الخِفافَ ولم يكنلولا رَفيفُ حُلومِها لِيَسوسا
24خذلته تجربةُ الأُمور ولم يزليَستنصِرُ التّمويهَ والتدليسا
25قَتَلَ النُّفوسَ وراحَ يَزْعُمُ أنّهعيسى بن مريمَ أو خليفةُ عِيسَى
26خيرُ الحواريّينَ في إنجيلهمَن يُزلِفُ التّعظيمَ والتّقديسا
27دِينُ من البُهتانِ ليس يُحِلُّهِدينُ المسيحِ ولا شريعةُ موسى
28يا فتحُ داوِ الدَّاءِ بالطبّ الذيأعيا الرّئيسَ وفات جالينوسا
29لا تَبتئِسْ بالجُرحِ أفرط شرُّهوطغَى أَذاهُ فكلّ جُرْحٍ يُوسى
30أَقِمِ المنارَ لِمُدلجِينَ تنكّبواسُبُلَ الرّشادِ وجَدِّدِ النّاموسا
31آثارُ قومِكَ للحياةِ مَعالمٌغُرٌّ تُضِيئ المجهلَ الأُدموسا
32انْظُرْ أيستهدي الغَوِيُّ مُبينَهاأم يستبينُ الدَّارسَ المطموسا
33صَدَأُ النّواظرِ والقلوبِ أشدُّ منصَدَإِ الحديدِ مَضرَّةً إن قِيسا
34أنت المؤمَّلُ للجلاءِ فهاتِهقَبَساً يُدارُ على يديكَ طُروسا
35طُفْ بالبيانِ الطّلقِِ عذباً سائغاًإنّا شَرِبْنا الدّينَ فيه كُؤوسا
36واطْوِ السّنِينَ بهمَّةٍ قُرَشيَّةٍتقتادُ منها رَيِّضاً وشَموسا
37اللهُ ثَبّتَ جانِبَيْكَ بمؤمنٍشدَّ البناءَ وأحكمَ التاسيسا
38وَلَدَتْهُ مأسدةُ النُّبوَّةِ قَسْوَراًلم يتّخِذْ غيرَ المصاحفِ خِيسا
39جَرّبتُ منه الفاضلَ النَّزِهَ الهَوىوعرفتُ فيه الباسل الدِعِّيسا
40اللهُ ألهمني الهُدَى وأعدَّ ليمنه نَجِيّاً صالحاً وأنيسا
41يا حارسَ الإِسلامِ حسُبك أن تُرىمن كيد كلّ مُناجزٍ محروسا
42اطْرُدْ دُعاةَ السُّوءِ عنه ولا تَدَعْفي المؤمنين الصّادقين دسيسا
43واعْمَلْ لِربِّكَ لا يَرُعْكَ مُضلَّلٌيجفو الإلهَ ويصطفي إبليسا
44سُبحانَ ربِّكَ لن يُغادِرَ عدلُهُبين البريّةِ عاملاً مبخوسا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل