1أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِهفَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ
2وَإلى متى يَسْعى الزّمانُ لَنَقْضِ ماأَسْعَى بِكُلِّ الجَهْدِ في إبْرامهِ
3وَإذا الفتى قَعدتْ قَوائِمُ حَظّهِقام الرّدى مِنْ خَلْفهِ وَأَمَامِهِ
4دَامَ الوزيرُ مُمتَّعاً بِخُلودِهفَدوامُ تَشْييدِ العُلى بِدَاومهِ
5السَّعْدُ في أبوابهِ وَالأَمْنُ فيإِقْليمِهِ وَالرِّزْقُ فِي أَقْلامِهِ
6وَالشّمْسُ مِن قَسَمَاتِهِ وَالجُودُ فِيتَقْسيمهِ وَالبرُّ في أَقْسامهِ
7والبأسُ في يَقَظاتهِ وَالحلمُ فيغَفَلاتهِ وَالعلْمُ ملءُ كلامهِ
8والصدقُ في أَقْوالِهِ والحقُّ فيأَفعالهِ والعَدْلُ في أَحْكامهِ
9وَاللّه مِنْ حُفَظائِه وَالنَّصْرُ مِنْأعوانهِ والدَّهْرُ مِنْ خُدَّامهِ
10مَلكتْ سَجيّتُه الجميلَ بجيمهِوَبِميمهِ وَبيائهِ وَبلامهِ
11جاءَ الكِرامُ بِبَدْءِ جُودِهم وَقدْجاءَ الوَزيرُ بِبَدْئهِ وَخِتَامهِ
12مُسْتَعْصِمٌ باللّهِ في حَركاتهِوَسُكونهِ وَقُعودهِ وَقيامهِ
13مُغْرىً بإعطاءِ المكارِمِ حَقَّهافي حالِ يَقْظَتِه وَحالِ منامِهِ
14ما بالُ حَظّي كُلمّا قَدَّمتُهدَفعتْهُ أيّامي إلى إحْجامهِ
15أَأُذَلُّ فِي أَيَّامِ مَنْ قَدْ كَانَ ليظَنٌّ بِنَيْلِ العزِّ في أَيَّامهِ
16حَاشا الرّياسَةَ والسّيادَةَ والنَّدىحاشا الَّذي عوّدتُ مِنْ إنعامهِ
17يا ابْنَ العُلى وأبا العُلى وأخا العُلىوَمَنِ النُّجوم الزُّهرْ دُونَ مقامهِ
18أيكون مِثْلي في الهَوى مُتَظلّماًيَشْكو الزّمانَ وأنْتَ مِنْ حُكّامهِ
19أيْنَ المُروءَة والقيامُ بِحقِّ مَنْألْقى إليْكَ ذِمامَهُ بِزمَامهِ
20لا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَ قَوْمٍ رُبَّماكَبُرتْ فَضائِلهُ على أقْوامهِ
21تَعِسَ الشَّبابُ فما سُعِدْتُ بِشَرْخهِوَلقَدْ شَقيتُ بِظُلْمهِ وَظَلامهِ
22أَمُكلِّفي ذَنْبَ الزَّمانِ وَليْسَ لِيذَنْبٌ يُؤاخِذُني على إجْرامِهِ
23الرِّزْقُ أَحْقَرُ أَن أُضَيِّعَ مُدَّتيبِالعُذْرِ عِنْدَ سِوَاكُمُ وَملامِهِ