1أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكابإحدى الفاقرات ولا أقيكا
2أتأمُرُ بالتقزُّزِ من كلاميوذكرك يُصْدِئ الذهبَ السبيكا
3زعَمْتَ بأنني نَحْسٌ وإنيمُجيبُك مُعْلِناً لا أتقيكا
4توهَّم زَحْفَ موسى نحو حُسْنٍعلى مَنْقوصتيه لكي ينيكا
5وقد دانتْ لطاعته فكانتدجاجتَه وكان هناك ديكا
6فأنشقَ أنفها من نَتْن فيهكما أنشقْتَنا من نَتْن فيكا
7وماطلَ فوقها نَزْواً مريضاًكنزوِ مُسَخَّرٍ لا يَشْتَهيكا
8فإنك واجدٌ ثم احتمالاًوصبراً مثل صبرِ مُسَخّريكا
9لقد صبرتْ على قذرٍ وقُبْحولم تَسْعَدْ ولم تُرْضِ المليكا
10فما هذا التقزُّز من كلاميوأُمّكَ لم تُقَزَّزْ من أبيكا
11ولا مِنْ حَمْلها إياك منْهوقد حمل الخنا بطنٌ يعيكا
12حلفْتُ على التي بُلِيتْ بمُوسىلقدْ جعلَتْ له فيكُم شريكا
13أقِرْدٌ مُقعَدٌ وتَعِفُّ أنثىله كلا وإفكِ مُعَلّليكا
14أحاذِرُ أن تكون سليلَ شتَّىوأحذَرُ مثلَ ذاك على بنيكا
15عجِبْتُ ولا تعجُّبَ من ضلالٍبدا للناسِ منك ومن ذَويكا
16وكثرةِ ناسليكَ لقد أراناسُقوطَك قِلةُ المُتنازِعيكا
17رأيْتُك من بني حواءَ طُراوما في دهمهم مَنْ يدّعيكا
18وما أنْفيك عن موسى لأنيأرى موسى يُكثّر غائظيكا
19ولكنْ جَمَّ فيك مُشاركُوهُوإن أصبحْتَ بينهُمُ تَريكا
20رمْوا بك عن حِرٍ عَمِقٍ وآلُواعليك أليَّةَ المُتناكريكا
21فلا تعرضْ لدعوى غيرِ مُوسىفلَيْسَ الأكرمُونَ بقابليكا
22عليك عليك موسى فانتحلْهُفإن الناسَ غيرُ مُدافعيكا
23هو الزمنُ الذي أضحى وأمسىأقلَّ اللَّه فيه مُنافسيكا
24أبوكَ المُقعَدُ المعتوهُ أدنىإليك اللُّؤمَ والعقلَ الركيكا
25رأيتُ أخاك يطلب منك قوتاًوقد كثَّرْت فيه مؤنّبيكا
26فلم تسمحْ له بكَفافِ وجْهٍولا شفَّعْتَ فيه أقْربيكا
27وعرّضتَ الخبيثة لي سفاهاًفعِفْتُ خبيثها حَولاً دكيكا
28فلمَّا استُكْره الكلِمُ المُقفَّىتجشَّمها تجشمَ نائكيكا
29فقُبحاً يوم تُبعثُ يا ابن موسىلوِجهِكَ مُرْدِفاً قُبحاً وشيكا
30أتَسْمَح باستِ أمِّك للقوافيوتبخَلُ بالكفاف على أخيكا
31غدوْتَ مُحالفاً مالاً بديناًجعلتَ فداءَهُ حسباً نهيكا
32أتاحكَ لي شقاؤُك يا ابن موسىلتكسِبَ بي شماتَةَ حاسديكا
33ولم أعلَمْك تطلُبُني بذَحْلٍولكني إخالُك مستنيكا
34ولو أنّي نزوْت بألفِ أيْرٍومِتَّ لما وجدْتَ لديَّ تيكا
35وما بي في احتمائك من سقامٍولكنّ المُصحِّح يحتميكا
36وهل مِن قائلٍ لك لا يراهسراةُ الناس مغْبوناً هتيكا
37أتنتحِلُ التقزُّزَ يا ابن حُسْنٍوحَجَّامُ القبيلةِ يمْتَطيكا
38وما تنفكُّ مُرتضعاً مَنِيّاًلعبدٍ تشتريه فيَشْتريكا
39وكان الحُرُّ عندك عبدَ سَوْءٍوعبدُ السُّوءِ ربّاً يَسْتَنيكا
40تشامخُ إنْ لقيتَ ذوي المعاليوتَسْفُلُ للعبيد فتعتليكا
41أعِرْ شَتَراً بعيْنك منك فِكْراًوطالبْ بالجنايةِ واتريكا
42أيورٌ طاعنتْك وأنت ماءوطالتْ عنك غفلةُ مُدَّعيكا
43أيا شتراً على بخرٍ أليمٍإلى قذرٍ توقَّ مُهاتريكا
44أكلْتَ السمَّ يوم أكلتَ لحميفلا يغررْك قولُ مهنِّئيكا
45ستأكلُ من فريك الشَّتْم صدراًكما أكلت مشايخُك الفريكا
46وأُعقبك المدُوس على فراغوأعقب مثلَ ذاك مُؤازريكا
47فصبراً للهجاء ستَجتَويهعلى أنَّ الهجاءَ سَيَجْتَوِيكا
48بل الإعراضُ عنك عليَّ فرضٌوإن قدمْتُ بعض الهُجر فيكا
49ظلمتُكَ إذ هَجَوْتُكَ يا ابن موسىوحقُّك أن أكثّر مادحيكا
50لأنك نِلْت مني فاجتبانيبذاك جميعُ من لا يجتبيكا
51ومَن لا يجتبيك الناسُ طرّاًوضِعفا ذاك من لا يَرتضيكا
52ولكنْ لا بحمدِك ذاك لكنبحمدِ مُكثّر المتنقّصيكا
53قِلاك براءةٌ وهَواك عُرٌّودينُ الناس حمدُ مُذمّميكا
54فصِلْني بابتراكك في انتقاصيفشُكري فوق شكرِ الشاكريكا
55وأنت أخي أعِدُّك للَّياليإذا عرتِ الخطُوب وأرتَجيكا
56وتُعرم غُلْمتي ويقوم أيريإذا عز السّفاح فأعتريكا
57فتمنحني عيالك منحَ سَمْحٍإذا نيكتْ حليلتُه ونيكا
58تألَّفني بذاك وتبتغينيوإنْ كنتُ امرأً لا أبتغيكا
59سوى أني أُمِصُّك رأس أيريوودُّك أنَّني من ناكحيكا
60وكم قد قلت حين يُريب رَيْبٌمقالة آمِلٍ من آمليكا
61أقرْنَ صديقنا الحسن بن موسىعلوْتَ فليس خطْبٌ يرتقيكا
62رأيتُك حِصْن من يرتادُ حِصناًفطوبى نائليك ونازليكا