1أَمُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ اِدَّخِرِ الأُسىفيها رُواءُ الحُرِّ يَومَ ظِمائِهِ
2أَنتَ الَّذي لا تُعذَلُ الدُنيا إِذاما النائِباتُ صَفَحنَ عَن حَوبائِهِ
3لَو كانَ يَغنى حازِمٌ عَن واعِظٍكُنتَ الغَنِيَّ بِحَزمِهِ وَذَكائِهِ
4لَستَ الفَتى إِن لَم تُعَرِّ مَدامِعاًمِن مائِها وَالوَجدُ بَعدُ بِمائِهِ
5وَإِذا رَأَيتَ أَسى اِمرِىءٍ أَو صَبرَهُيَوماً فَقَد عايَنتَ صورَةَ رائِهِ
6إِنّي أَرى تِربَ المُروءَةِ باكِياًفَأَكادُ أَبكي مُعظِماً لِبُكائِهِ
7حَقٌّ عَلى أَهلِ التَيَقُّظِ وَالحِجىوَقَضاءُ طَبٍّ عالِمٍ بِقَضائِهِ
8أَلّا يُعَزّى جاذِعٌ بِحَميمِهِحَتّى يُعَزّى أَوَّلاً بِعَزائِهِ