الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أمحلتي سلمى بكاظمة اسلما

البحتري·العصر العباسي·32 بيتًا
1أَمَحَلَّتَي سَلمى بِكاظِمَةَ اِسلَماوَتَعَلَّما أَنَّ الجَوى ما هِجتُما
2هَل تُروِيانِ مِنَ الأَحِبَّةِ هائِماًأَو تُسعِدانِ عَلى الصَبابَةِ مُغرَما
3أَبكيكُما دَمعاً وَلَو أَنّي عَلىقَدرِ الجَوى أَبكي بَكَيتُكُما دَما
4أَينَ الغَزالُ المُستَعيرُ مِنَ النَقاكَفَلاً وَمِن نورِ الأَقاحي مَبسِما
5ظَمِأَت مَراشِفُنا إِلَيهِ وَرَيُّهافي ذَلِكَ اللَعسِ المُمَنَّعِ وَاللَمى
6مُتَعَتِّبٌ في حَيثُ لا مُتَعَتِّبٌإِن لَم يَجِد جُرماً عَلَيَّ تَجَرَّما
7أَلِفَ الصُدودَ فَلَو يَمُرُّ خَيالُهُبِالصَبِّ في سِنَةِ الكَرى ما سَلَّما
8خُلِّفتُ بَعدَهُمُ أُلاحِظُ نِيَّةًقَذَفاً وَأَنشُدُ دارِساً مُتَرَسِّما
9طَلَلاً أُكَفكِفُ فيهِ دَمعاً مُعرَباًبِدَمٍ وَأَقرَأُ فيهِ خَطّاً أَعجَما
10تَأبى رُباهُ أَن تُجيبَ وَلَم يَكُنمُستَخبِرٌ لِيُجيبَ حَتّى يَفهَما
11اللَهُ جارُ بَني المُدَبِّرِ كُلَّماذُكِرَ الأَكارِمُ ما أَعَفَّ وَأَكرَما
12أَخَوانِ في نَسَبِ الإِخاءِ لِعِلَّةٍبَكَرا وَآحا في السَماحَةِ تَوأَما
13يَستَمطِرُ العافونَ مِن نَأَيهِما الشِعرى العَبورَ غَزارَةً وَالمِرزَما
14غَيثانِ أَصبَحَتِ العِراقُ لِواحِدٍوَطَناً وَغَرَّبَ آخَراً فَتَشأَما
15لَو أَنَّ نَجدَةَ ذاكَ أَو حاذا لَناأَمَمٌ لَأَدرَكَ طالِبٌ ما يَمَّما
16قَد كانَ آنَ لِمُغمَدٍ أَن يُنتَضىفي حادِثٍ وَلِغائِبٍ أَن يَقدِما
17إِنّي وَجَدتُ لِأَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍخُلُقاً إِذا خَنَسَ الرِجالُ تَقَدَّما
18مُتَقَلقِلُ العَزَماتِ في طَلَبِ العُلاحَتّى يَكونَ عَلى المَكارِمِ قَيِّما
19المُستَضاءُ بِوَجهِهِ وَبِرَأيِهِإِن حَيرَةٌ وَقَعَت وَخَطبٌ أَظلَما
20أَلقى ذَراعَيهِ وَأَوقَدَ لَحظَهُبِدِمَشقَ يَعتَدُّ النَوائِبَ أَنعُما
21مُستَصغِرٌ لِلخَطبِ يَجمَعُ عَزمَهُلِمُلِمَّةٍ حَتّى يُرى مُستَعظِما
22تَقَعُ الأُمورُ بِجانِبَيهِ كَأَنَّمايَبغينَ رَضوى أَو يَرُمنَ يَرَمرَما
23كَلِفٌ بِجَمعِ الخَرجِ يُصبِحُ لُبُّهُمُتَفَرِّقاً في إِثرِهِ مُتَقَسَّما
24شَغَلَ المُدافِعَ عَن مَحالَةِ كَيدِهِوَأَذَلَّ جَبّارَ البِلادِ الأَعظَما
25بَخِعوا بِحَقِّ اللَهِ في أَعناقِهِملَمّا أُتيحَ لَهُم قَضاءً مُبرَما
26لَم يَغبَ عَن شَيءٍ فَيَظلِمُهُ وَلَميَأبَ الَّذي حَدَّ الكِتابُ فَيَظلِما
27أَبلِغ أَبا إِسحاقَ تُبلِغُ لاغِباًفي المَكرُماتِ مُعَذَّلاً وَمُلَوَّما
28تَأبى طَلاقَتُكَ الَّتي أَجلو بِهانَظَري إِذا الغَيمُ الجَحامُ تَجَهَّما
29وَقَديمُ ما بَيني وَبَينَكَ إِنَّهُعَقدٌ أُمِرَّ عَلى الزَمانِ فَأُحكِما
30كُنتَ الرَبيعَ فَلا العَطاءُ مُصَرَّداًمِمّا يَليكَ وَلا الإِخاءُ مُذَمَّما
31فَالدَهرُ يَلقاني لِسَيبِكَ شاكِراًإِذ كُنتُ لا أَلقاكَ إِلّا مُنعِما
32قَد طالَ بي عَهدٌ وَهَزَّ جوانِحيشَوقٌ فَجِئتُ مِنَ الشَآمِ مُسَلِّما
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل