1أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍيرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
2هل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍسَلكوا إلى اللَّذاتِ كلَّ طريقِِ
3أم هل أرى القصرَ المُنيفَ مُعَمَّماًبِرداءِ غَيْمٍ كالرِّداءِ رَقيقِ
4وقَلالَي الدَّيرِ التي لولا النَّوىلم أَرمِها بِقِلىً ولا بعُقُوقِ
5محمرَّةَ الجُدرانِ يَنفَحُ طِيبُهافكأنَّها مَبْنِيَّةٌ بخَلوقِ
6ومحلَّ خاشِعَةِ القُلوبِ تَفَرَّدُوابالذِّكْرِ بينَ فُروقِه وفُروقِ
7أغشاهُ بينَ مُنافِقٍ متجَمِّلٍومُناضِلٍ عن كُفْرِهِ زِنْديقِ
8وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه إبريقَهما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
9يتنازَعونَ على الرَّحيقِ غَرائِباًيَحْسِبْنَ زاهرةً كؤوسَ رَحيقِ
10صدَرَتْ عن الأفكارِ وهي كأنهارَقراقُ صادرةٍ عن الرَّاووقِ
11دَهرٌ ترَفَّقَ بي فُواقاً صَرفُهوسَطا عليَّ فكانَ غيرَ رَفيقِ
12فمتى أزورُ قِبابَ مُشرفَةِ الذُّرىفأوردَ بينَ النَّسرِ والعَيُّوقِ
13وأرى الصَّوامعَ في غوارِبِ أُكْمِهامِثلَ الهوادِجِ في غَوارِبِ نُوقِ
14حُمراً تَلوحُ خِلالَها بِيضٌ كمافصَّلْتَ بالكافورِ سِمْطَ عَقيقِ
15كَلِفٌ تَذَكَّرَ قبلَ ناهيةِ النُّهىظِلَّيْنِ ظِلَّ هوىً وظلَّ حَديقِ
16فتفرَّقَتْ عَبَراتُه في خَدِّهإذ لا مُجيرَ له من التَّفريقِ