1أَمُدُّ عَيني إِلى الدُنيا وَزَهرَتِهافَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا
2سِرّي وَسِرُّكِ لَم يَعلَم بِهِ أَحَدٌإِلّا الإِلهُ وَإِلّا أَنتِ ثُمَّ أَنا
3وَاللَهِ لَو كانَتِ الدُنيا بِأَجمَعِهافي راحَتي لَم أَجِد عِندي لَها ثَمَنا
4وَلَستُ كَاِبنِ عَزيزٍ في مَوَدَّتِهِمَن باعَ بِالمُلكِ مَن يَهوى فَقَد غُبِنا