الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أمامة كيف لي بإمام صدق

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·9 بيتًا
1أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍوَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي
2فَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائيفَإِنّي مِثلَ عادِ الناسِ عادِ
3كَنودٌ جاءَنا مِنها كُنودٌوَأَعيا القَومَ سَعدٌ مِن سُعادِ
4أَما لَكُم بَني الدُنِّيا عُقولٌتَصُدُّ عَنِ التَنافُسِ وَالتَعادي
5أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍفَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ
6وَمَن يَكُ حَظُّهُ مِنكُم دُنُوّاًفَإِنَّ أَجَلَّ حَظّي في البُعادِ
7وَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُ جَهلاًمُبيناً في السِباطِ وَفي الجِعادِ
8أَذاةٌ مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّفَبُؤسٌ لِلأَصادِقِ وَالأَعادي
9وَتَغدِرُ هَذِهِ الأَيّامُ مِنّيكَما أَغدَرنَ مِن إِرَمٍ وَعادِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر