قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أما وشباب قد ترامت به النوى
1أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوىفَأَرسَلتُ في أَعقابِهِ نَظرَةً عَبرى
2لَقَد رَكِبَت ظَهرَ السُرى بي نَومَةٌفَأَصبَحتُ في أَرضٍ وَقَد بِتُّ في أُخرى
3أُقَلِّبُ جَفناً لا يَجِفُّ فَكُلَّماتَأَوَّهتُ مِن شَكوى تَأَلَّمَت عَن شُكرى
4فَها أَنا لا نَفسٌ يَخِفُّ بِها المُنىفَتَلهو وَلا سَمَعٌ تَطيرُ بِهِ بُشرى
5وَإِنّي إِذا ما شاقَني لِحَمامَةٍرَنينٌ وَهَزَّتني لِبارِقَةٍ ذِكرى
6لَأَجمَعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ لَوعَةًفَمِن مُقلَةٍ رَيّا وَمِن كَبِدٍ هَرّى
7وَقَد خَفَّ خَطبُ الشَيبِ في جانِبِ الرَدىفَصارَت بِهِ صُغرى الَّتي كانَتِ الكُبرى
8وَلِلشِعرِ عِندي كُلَّما نَدَبَ الصِبافَأَبكى مَحَلَّ أَلحَقَ الشِعرَ بِالشِعرى
9فَلَيتَ حَديثاً لِلحَداثَةِ لَو جَرىفَأَسلى وَطَيفاً لِلشَبيبَةِ لَو أَسرى