قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أما وخدود ألفن الصدودا

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·24 بيتًا
1أما وخدود ألفن الصدوداوبرد لمى لا يبيح الورودا
2وبيض صفاح تسمى العيونوسمر رماح تسمى القدودا
3ودر كأن الطلى والنحورأعرن المباسم منه العقود
4وسرب إذا ماخلا بالأسودرأيت الظباء يصدن الأسود
5لقد شئت أن لا يزال الغراميجدد للقلب وجداً جديدا
6وأنا لا أرى فارس المسلمينإلا حميد المساعي سعيدا
7مليك غدا شرفاً للملوكوركناً لملك أخيه شديدا
8أقام إلى عفوه نقمةتقيم على المعتدين الحدودا
9متى سار موكبه كادت البلاد بساكنها أن تميدا
10إذا ما المظفر قاد الجيوشقلنا أسيلاً ترى أم جنودا
11كثير التبسم في موقفيصافح فيه الحديد الحديدا
12تراه غداة الردى والندىحساماً مبيداً غماماً مفيدا
13إذا ما ادعى مدحه رتبةكفته العلى أن يقيم الشهودا
14رأيت الزحام على بابهوقد وسع الخلق بشراً وجودا
15فقلت من القوم قيل الملوكيريدون بين يديه سجودا
16فيا طالباً شاو بدر لقدرمى بك ظنك مرمى بعيدا
17ألا إن بدر بن رزيك لميذر مجده في علو مزيدا
18أغر المحيا إذا زرتهرأيت العلى ووجدت الوجودا
19تهيبته ثم عاشرتهفعاشرت فرد السجايا وحيدا
20كريماً يصونك عن نقدهولكنه لا يصون النقودا
21أتتني أياديه من غير أنأمد إليهن عيناً وجيدا
22فلا زال يطوي رداء السنينصوماً فصوماً وعيداً فعيدا
23حميد المساعي التي أصبحتبأيسرها تستحق الخلودا
24ولولا مرادي حفظ الرواةمدائحه لأطلت القصيدا