1أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِلَقَد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نَفسي
2يؤنِّبني اللوّامُ فيها سَفاهةًوَلا وَحشَتي للائمين ولا أنسي
3يَقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُمىوهل مُشتَرٍ للحسن بالثَمن البَخسِ
4وَبي مَن إِذا ما رنَّحت عِطف قدِّهافَما رنَّحت إِلّا قَضيباً على دِعسِ
5وإِن نشرت يَوماً ذوائبَ فرعهافَما نشرت إلّا ظَلاماً على شَمسِ
6تَقولُ إِذا ما جرَّدت سيفَ لحظِهاخُذوا حِذركم يا معشر الجنِّ والإِنسِ
7جنيتُ ثِمار الوَصلِ من روض حسنِهافَفزتُ بحلوِ المُجتَنى طيِّبِ الغَرسِ
8وَكَم لَيلةٍ عرَّستُ فيها برَبعِهافَفاقَت بطيب المُلتَقى ليلة العرسِ
9وَنادَمتُها قَبلَ المزاج وبعدهبحمراءَ مثل الوَرد صَفراء كالوَرسِ