الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أما والليالي وأحداثها

أحمد محرم·العصر الحديث·40 بيتًا
1أَما وَاللَيالي وَأَحداثِهاوَما عَلَّمَت مِن كِبارِ العِظاتِ
2وَما هَذَّبَت مِن نُفوسِ الكِرامِوَما ثَقَّفتَ مِن عُقولِ الهُداةِ
3لَقَد كَشَفَ الشَرُّ عَن ساقِهِوَشَمَّرَ لِلرَوعِ أَهلُ التُراتِ
4فَمَن كانَ يَكرَهُ أَن يُستباحَفَذَلِكَ يَومُ الحِمى وَالحُماةِ
5بَني مِصرَ مَن يَكُ ذا نَجدَةٍفَمِصرُ تُريدُ سَبيلَ النَجاةِ
6أُحيطَ بِها فَهيَ مَكروبَةٌتَضُجُّ وَتَشكو ضَجيجَ العُناةِ
7دَعوا كُلَّ شَيءٍ سِوى نَصرِهاوَلا تَدَعوها بِأَيدي الغُزاةِ
8وَضُمّوا الصُفوفَ وَلا تَسمَعوالِأَهلِ الأَباطيلِ وَالتُرّهاتِ
9فَلَن يَلبَثَ الأَمرُ أَن يَستَقيمَإِذا اِجتَمَعَ القَومُ بَعدَ الشَتاتِ
10دُعاةَ الحِمايَةِ لا تَنعَقوافَما أَهلَكَ الناسَ غَيرُ الدُعاةِ
11أَيملِكُ باطِلُكُم أَن يَسودَوَقَد وَضَحَ الحَقُّ ذو البَيِّناتِ
12وَصَفتُم لَنا حَسَناتِ الكِتابِفَما إِن رَأَينا سِوى السَيِّئاتِ
13يَضُمُّ الحِمايَةَ فيما يَضُمُّلِأَبناءِ مِصرَ مِنَ المُزعِجاتِ
14يُعَلِّمُنا كَيفَ تُرمى الشُعوبُوَكَيفَ تُقَبَّلُ أَيدي الرُماةِ
15لَعُمرُ الغُواةِ وَما أَحدَثوالَقَد سَئِمَت مِصرُ دَعوى الغُواةِ
16إِذا نَحنُ شِئنا نَشَرنا لَهُمصَحائِفَ تَطفَحُ بِالمُخزِياتِ
17عَلى اللَهِ يَومَ يَقومُ الحِسابُجَزاءُ الخَبائِثِ وَالطَيِّباتِ
18عَمِلنا لَهُ نَبتَغي وَجهَهُإِذا ما اِبتَغى القَومُ بَعضَ الهَناتِ
19لَنا وِجهَةُ الخَيرِ في العالَمينَوَلِلنَفسِ وجهَتُها في الحَياةِ
20وَفَينا لِمِصرَ عَلى حالَةٍمِنَ الهَولِ قَذّافَةٍ بِالوُفاةِ
21تَطيرُ بِهِم فَتَسُدُّ الجِواءَوَتَلوي بِأَجنِحَةِ العاصِفاتِ
22تَمورُ الدِيارُ لِهَزّاتِهاوَلَو أَمسَكَتها قُوى الراسِياتِ
23نُجاهِدُ لِلمَجدِ حَقَّ الجِهادِوَنَشرَعُ لِلناسِ دينَ الثَباتِ
24نَصونُ لِمِصرَ أَماناتِهاوَنَبتَذِلُ المُهَجَ الغالِياتِ
25وَلَن تُستَباحَ حُقوقُ البِلادِإِذا اِستَودَعَتها نُفوسُ الأُباةِ
26أَمانُ الحُصونِ وَغَوثُ الجُنودِوَحِرزُ السَوابِغِ وَالمُرهَفاتِ
27أَلا إِنَّ مِصرَ لَحَقُّ البَنينَوَعِرضُ الأُبُوَّةِ وَالأُمَّهاتِ
28وَمَحكَمَةُ الدَهرِ مِن بعدِناتُقامُ لِأَجداثِنا وَالرُفاتِ
29إِذا ما قَضى الدَهرُ أَحكامَهُفَتِلكَ حُكومَةُ أَقضى القُضاةِ
30يُقَلِّبُ عَينَيهِ مُستَوفِزاًإِذا صيحَ بِالرِمَمِ البالِياتِ
31لَهُ كاتِبٌ عَبقَرِيُّ اليَراعِسَرِيُّ الصَحيفَةِ حُرُّ الدَواةِ
32تُذيبُ لَهُ كيمياءُ الدُهورِمِدادَ الغَياهِبِ وَالنَيِّراتِ
33يَروعُ الظَلامَ بِسودِ الخِلالِوَيُشجي الصَباحَ بِبيضِ الصِفاتِ
34أَرى المَرءَ يَأخُذُ مِمّا يَشاءُوَيَأخُذُ مِنهُ حَديثُ الرُواةِ
35إِذا كُتِبَ المَجدُ في أُمَّةٍفَلِلعامِلينَ وَلِلعامِلاتِ
36وَإِنَّ الأُمورَ بِأَشباهِهاوَبَعضُ الَّذينَ كَبَعضِ اللَواتي
37وَكائِنْ تَرى مِن فَتىً لا يَقومُغَداةَ الحِفاظِ مَقامَ الفَتاةِ
38نَقَمتُ عَلى مِصرَ طولَ الجُمودِوَيَحسَبُهُ القَومُ طولَ الأَناةِ
39بَلَوتُ الأُمورَ وَكُنتُ اِمرَأًذَكِيَّ الجنانِ كَبيرَ الحَصاةِ
40فَلَم أَرَ فيما يَنوبُ الشُعوبَكَجَهلِ السَراةِ وَظُلمِ الوُلاةِ
العصر الحديثالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
المتقارب