1أَما وَالهَوى لَو ذُقتَ طَعمَ الهَوى العُذريأَقَمتَ بِمَن أَهواهُ يا عُذري
2وَلَو شاهَدَت عَيناكَ وَجهُ مُعَذِّبيوَقَد زارَني بَعدَ القَطيعَةِ وَالهَجرِ
3رَأَيتَ بِقَلبي مَن تَلَقّيهِ مَرحَباًوَسَيفُ عَليٍّ في لِحاظِ أَبي بَكرِ
4مَليحٌ يُرينا فَرعُهُ وَجَبينُهُسُدولَ ظَلامٍ تَحتَها هالَةُ البَدرِ
5وَأَسمَرُ كَالخَطِّيِّ زُرقاً عُيونُهُكَذاكَ رِماحُ الخَطِّ زُرقاً عَلى سُمرُ
6مَزَجتُ بِشَكوى الحُبِّ رِقَّةَ عَتبِهِفَكُنتُ كَأَنّي أَمزُجُ الماءَ بِالخَمرِ
7وَلُذتُ بِظِلِّ الأَعتِرافِ وَإِن جَنىمَحافَةَ إِعراضٍ إِذا جِئتُ بِالعُذرِ