قصيدة · الطويل · مدح
أما والذي تبلى لديه السرائر
1أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُلَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ
2غَدَوْتُ لضيْمِ ابْنِ الرّبيبِ فريسَةًأمَا ثارَ منْ قوْمي لنَصْريَ ثائِرُ
3إذا التَمَسَتْ كفّي لديْهِ جِرايَتيكأني جانٍ أو بقتْهُ الجَرائِرُ
4وما كانَ ظنّي أن أنالَ جِرايةًيُحكَّمُ منْ جرّائِها فيّ جائِرُ
5متَى جادَ بالدّينارِ أخْضَرَ زائِفاًودارَتُهُ دارَتْ علَيْها الدّوائِرُ
6وقدْ أخْرَجَ التّعْنيتُ كيسَ مَرارَتيورقّتْ لبَلْوايَ النّفوسُ الأخايِرُ
7تذكّرْتُ بيْتاً في العِذارِ لبَعْضِهِمْلهُ مثَلٌ بالحُسْنِ في الأرْضِ سائِرُ
8وما اخْضَرّ ذاكَ الخَدُّ نَبْتاً وإنّمالكَثْرَةِ ما شُقّتْ عليْهِ المَرائِرُ
9وجاهُ ابْنِ مرْزوقٍ لديّ ذَخيرَةٌوللشّدّةِ العُظْمى تعَدُّ الذّخائِرُ
10ولوْ كانَ يدْري ما دَهاني لَساءَهُوأنْكَرَ ما صارَتْ إليْهِ المَصائِرُ