الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

أما ترى الصبح قد لاحت بشائره

ابن معصوم·العصر العثماني·25 بيتًا
1أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُوَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ
2وَاللَيلُ قد جنحت لِلغَربِ أَنجمُهُكَما تَساقطَ من رَوضٍ أَزاهِرُهُ
3وَالطيرُ قام خَطيباً في حدائِقهفَهَزَّ عِطفيه واِهتزَّت منابرُهُ
4وَالوردُ عطَّر أَذيالَ الصبا سَحَراًلَمّا تأَرَّج في الأَكمام عاطِرهُ
5فاِنهَض إلى شَمسِ راحٍ من يَدي قَمرٍيُديرها وَهو ساجي الطَرف ساحرهُ
6تُغنيك عن فَلَقِ الإِصباح غُرَّتُهوَعن دُجى اللَيلة الليلا غدائِرُهُ
7كأَنَّه حين يَثني غصنَ قامَتِهشُدَّت على نَقوى رَملٍ مآزِرُهُ
8لَو باهَت الشَمسُ منه الوَجهَ لاِنبهرَتمِن نوره وهو باهي الحُسنِ باهرُهُ
9يَجلو الكؤوسَ فَلا يُدرى أَخمرتُهُتَسبي عقولَ النَدامى أَم محاجرهُ
10من كأسِه وَثَناياه لنا حَبَبٌتَطفو على رائقي خمرٍ جواهرُهُ
11لا تنظرَن لجنونِ العاشقينَ بهواِنظر لما قد جَنت فيهم نواظرهُ
12ما هَمَّ عاشِقَه عذرٌ وَلا عَذَلٌسيّان عاذلهُ فيه وَعاذرُهُ
13ما سحرُ هاروت إلّا فِعلُ ناظرهوَلا سيوفُ الرَدى إلّا بواتِرُهُ
14كَم شَنَّ مِن فتنٍ للصبِّ فاتنةٍوَشبَّ حرَّ جوىً في القلب فاترهُ
15وَكَم حلا مَورِدٌ منه لعاشقِهلكنَّه ربَّما سُقَّت مَرائرُهُ
16سَل مُقلَتي إِن تَسل عن ليل طُرَّتهفَلَيسَ يجهلُ طيبَ اللَيل سامرُهُ
17مهفهفٌ ما ثَنى عِطفاً على كَفَلٍإِلّا ثَنى السوءَ عَن عِطفيه ناظرُهُ
18من زارَه في ظلام اللَيلِ مُستَتِراًما شَكَّ في أَنَّ بدرَ التمِّ زائرُهُ
19لا تأمننَّ اِنكساراً من لَواحظِهفَكَم قَتيلٍ لها ما ثارَ ثائرُهُ
20وإِن أَراكَ اِعتدالاً رمحُ قامتِهفَطالَما جار في العُشّاق جائرهُ
21كَم مُغرمٍ منه قد أَضحى على خطرٍلَمّا ترنَّح يَحكي الغصنَ خاطرُهُ
22لَم أَنسَ لَيلةَ أنسٍ بتُّ مغتبقاًمن ثغره صِرفَ راحٍ جلَّ عاصرُهُ
23وَرحتُ مُصطَبحاً أخرى مشَعشَعةًلو ذاقها الدهرُ ما دارَت دوائرُهُ
24يُديرها ببنانٍ كادَ مِعصمُهايَسيلُ من تَرفٍ لَولا أساورُهُ
25باكرتُها لهنيِّ العيش مُبتَكِراًوَفقاً لما قيل أَهنى العيش باكرُهُ
العصر العثمانيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
البسيط