الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

إما تقومون كذا أو فاقعدوا

مهيار الديلمي·العصر العباسي·26 بيتًا
1إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدواما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ
2نامَ على الهُونِ الذليلُ ودرَىجفنُ العزيزِ لِمَ بات يَسهَدُ
3أخفُّكم سعياً إلى سودَدِهأحقُّكم بأن يقالَ سيِّدُ
4عن تعبٍ أُورِدَ ساقٌ أوّلاًومَسحَتْ غرَّةَ سَبَّاقٍ يدُ
5لو شرُفَ الإنسان وهو وادعٌلقطعَ الصمصامُ وهو مغمَدُ
6هيهات أبصرتَ العلاءَ وعشَواًعنه فضلُّوا سُبلَه وتَجِدُ
7يا عمدةَ الملكِ وأيُّ شرفٍطالَ ولم ترفعه منكم عَمَدُ
8للّه هذا اليومُ يوماً أنجز الدهرُ به ما كان فيه يَعِدُ
9لما طَلعتَ البدرَ من ثَنِيَّةٍتُجلَى بها عينٌ وعَينٌ تَرمَدُ
10من شَفَقِ الشمسِ يُسَدَّى ثوبُهاوتُلحَمُ الجوزاءَ أو تُعَمَّدُ
11دقَّ وجلَّ فهو إن لامستَهُسَبْطٌ وإن مارسته مُجَعَّدُ
12متوَّجاً عمامةً وإنماعمامةُ الفارس تاجٌ يُعقدُ
13ممتطياً أتلعَ لو حبستَهُتحتك قيل فَدَنٌ مُشَيَّدُ
14مناقلاً بأربعٍ كأنّمايلاطم الجليدَ منها جَلْمَدُ
15وقَّرها خوفُك فهو مطلَقٌيَنقُلُها كأنّه مقيَّدُ
16خَفَّ بطبع عِتقِه وآدهثِقلُ الحُلَى فمشيهُ تأوُّدُ
17مقلَّداً مهنّداً ما ضمَّهقبلَك إلا خافه مقَلَّدُ
18أبيض لا يعطيك عهداً مثلُهإذا أخوك حالَ عمّا تَعهَدُ
19إذا ادرعتَ في الدجى فقَبَسٌوإن توسّدتَ الثرى فعضُدُ
20ما اعتدتَ كسبَ العزِّ إلا مَعَهُوالمرء مَشَّاءٌ وما يُعَوَّدُ
21ما زال فخر المُلك في أمثالهايرشُدُ في آرائه ويسعدُ
22فكيف لا وأنت من فؤادهعزّاً وعينيه المكانُ الأسودُ
23ولو ركبتُ أرحلاً لكان ليفيك بُراقٌ بالمنى مزوَّدُ
24أنت الذي جمعتَني من معشرٍشملُ العلاء بينهم مبدَّدُ
25كأنني آخذُ ما أُعطيهُمُمن مِدَحي إذا نطقتُ أُنشِدُ
26أبحتَني مجدَك إذ أرحتنيممّن أذمُّ منهُمُ وأحمَدُ
العصر العباسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز