الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · شوق

أما معين على الشوق الذي غريت

البحتري·العصر العباسي·30 بيتًا
1أَما مُعينٌ عَلى الشَوقِ الَّذي غَرِيَتبِهِ الجَوانِحُ وَالبَينُ الَّذي أَفِدا
2أَرجو عَواطِفَ مِن لَيلى وَيُؤيسُنيدَوامُ لَيلى عَلى الهَجرِ الَّذي تَلَدا
3وَما مَضى أَمسِ مِن عَيشٍ أُسَرُّ بِهِفي حُبِّها فَأُرَجّى أَن يَعودَ غَدا
4كَيفَ اللِقاءُ وَقَد أَضحَت مُخَيِّمَةًبِالشامِ لا كَثَباً مِنّا وَلا صَدَدا
5تَهاجُرٌ أَمَمٌ لا وَصلَ يَخلِطُهُإِلّا تَزاوُرُ طَيفَينا إِذا هَجَدا
6وَقَد يَزيرُ الكَرى مَن لا زِيارَتُهُقَصدٌ وَيُدني الهَوى مِن بَعدِ ما بَعَدا
7بِتنا عَلى رَقبَةِ الواشينَ مُكتَنِفَيصَبابَةٍ نَتَشاكى البَثَّ وَالكَمَدا
8إِمّا سَأَلتَ بِشَخصَينا هُناكَ فَقَدغابا وَأَمّا خَيالانا فَقَد شَهِدا
9وَلَم يَعُدني لَها طَيفٌ فَيَفجَأُنيإِلّا عَلى أَبرَحِ الوَجدِ الَّذي عُهِدا
10جادَت يَدُ الفَتحِ وَالأَنواءُ باخِلَةٌوَذابَ نائِلُهُ وَالغَيثُ قَد جَمَدا
11وَقَصَّرَت هِمَمُ الأَملاكِ عَن مَلِكٍتَطَأطَأوا وَسَمَت أَخلاقُهُ صُعُدا
12إِن ذُمَّ لَم يَجِدِ الدُنيا لَهُ عِوَضاًوَلا يُبالي الَّذي خَلّا إِذا حُمِدا
13يُشَيِّدُ المَجدَ قَومٌ أَنتَ أَقرَبُهُمنَيلاً وَأَبعَدُهُم في سُؤدُدٍ أَمَدا
14وَما رَأَيناكَ إِلّا بانِياً شَرَفاًأَو فاعِلاً حَسَناً أَو قائِلاً سَدَدا
15وَالناسُ ضَربانِ إِمّا مُظهِرٌ مِقَةًيُثني بِنُعمى وَإِمّا مُضمِرٌ حَسَدا
16سَلَلتَ دونَ بَني العَبّاسَ سَيفَ وَغىًيَدمى وَعَزماً إِذا أَضرَمتَهُ وَقَدا
17آثارُ بَأسِكَ في أَعداءِ دَولَتِهِمأَضحَت طَرائِقَ شَتّى بَينَهُم قِدَدا
18إِمّا قَتيلاً يَخوضُ السَيفُ مُهجَتَهُأَو نازِعاً لَيسَ يَنوي عَودَةً أَبَدا
19حَتّى تَرَكتَ قَناةَ المُلكِ قَيِّمَةًبِالنُصحِ لا عَوَجاً فيها وَلا أَوَدا
20لا تُفقَدَنَّ فَلَولا ما تُراحُ لَهُمِنَ السَماحَةِ كانَ الجودُ قَد فُقِدا
21أَمّا أَياديكَ عِندي فَهيَ واضِحَةٌما إِن تَزالُ يَدٌ مِنها تَسوقُ يَدا
22أَلازِمي الكُفرُ إِن لَم أَجزِها كَمَلاًأَم لاحِقي العَجزُ إِن لَم أُحصِها عَدَدا
23أَصبَحتُ أُجدي عَلى العافينِ مُبتَدِئًمِنها وَما كُنتُ إِلّا مُستَميحَ جَدا
24وَمَن يَبِت مِنكَ مَطوِيّاً عَلى أَمَلٍفَلَن يُلامَ عَلى إِعطاءِ ما وَجَدا
25لِم لا أَمُدُّ يَدي حَتّى أَنالَ بِهامَدى النُجومِ إِذا ما كُنتَ لي عَضُدا
26قَد قُلتُ إِذ أُخِذَت مِنّي الحُقوقُ وَإِذحُمِّلتُها جائِراً فيها وَمُقتَصِدا
27هَلِ الأَميرُ مُجِدٌّ مِن تَفَضُّلِهِفَمُنجِزٌ لِيَ في الأَلفِ الَّذي وَعَدا
28أَعِن عَلى كَرَمٍ أَخنى عَلى نَشَبيوَهِمَّةٍ أَخلَقَت أَثوابِيَ الجُدُدا
29وَالبَذلُ يَبذُلُ مِن وَجهِ الكَريمِ وَقَديُضحي النَدى وَهوَ لِلحُرِّ الكَريمِ رَدى
30مِن ذاكَ قيلَ لِكَعبٍ يَومَ سُؤدَدِهِرِد كَعبُ إِنَّكَ وَرّادٌ فَما وَرَدا
العصر العباسيالبسيطشوق
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط