1أما لنجوم ليلك بالمصلَّىمغاربُ بل أما للشمس شرقُ
2تساعدني على السهر اللياليفهل إسعادُهنّ عليه عشقُ
3وأين طريق نومي والدراريحوائرُ فيه ليس لهنّ طُرْق
4أرقتُ فهل لهاجعةٍ بسلعٍعلى الأرِقين أفئدةٌ ترِقُّ
5وما أشكو السهادَ لأنّ جَفنيتنافَى عنده فتحٌ وطبْقُ
6ولا أنّ الرقادَ يُعير روحاًجَوى كبدي فيبرُدُ منه حرقُ
7ولكن أن أرى خنساء حُلماًكأن زخارفَ الأحلام حقُّ
8نَشدتك بالقرابة بابن ودّيفإنك لي من ابن أبي أحقُّ
9أسلْ بالجزع عينَك إن عينيإذ استبررتُها وقتاً تعُقُّ
10وإن شقَّ البكاءُ على المعافَىفلم أسألك إلا ما يُشقُّ
11ورافدْني بكفّك فوق قلبيببُرقة عاقلٍ إن عنَّ برقُ
12تألّقَ ثم حلّقَ حاجريّاًله أفقٌ وللأظعان أفْقُ
13له من عَبرتي حَلَبٌ وصبغومن أحشاي شعشعةٌ وخفقُ
14كما عطَّ المشبرِقُ شطرَ بُردٍيُطرَّح واستوى شِقٌّ وشِقُّ
15يطارحنى الغرام وساعدْتههواتفُ تركب الأوراقَ وُرقُ
16ورَى أكبادَها بالقاع زُغْبٌجواثمُ ما استتمّ لهنّ خَلْقُ
17رماها في شواكلها مصيبٌمن الأقدار فاختُتلت مُدِقُّ
18زقت من كُفَّة القنّاص تمكوإليها وهي أفرخةٌ تُزَقُّ
19وما بين الفراق المرّ فيماتحاذره وبين الموت فرقُ
20وليس عليك من عَلْقَى بمغنىًصُماتُ حديثه بالموت نطقُ
21كأنَّ معالم الأحبابِ فيهسطورُ ملهوجٍ والدارُ رِقُّ
22وخَرْقٍ ميِّت الأشخاص عافٍوسيعٍ ليس يُرقَع منه خَرقُ
23كأن عزائف الجِنَّانِ فيهمُلاءُ السُّحْب من ريح تُشَقُّ
24سلكتُ ولا أنيسَ سوى اعتزاميولا صوتٌ سوى الأصداء يزقو
25على ضَرِمِ القوائم أعوجيّتكاذيبُ الشخوص عليه صدقُ
26يفيض على الوِهاد عن الروابيبما تمليه سالفةٌ وعُنْقُ
27أقبّ تخال سنبكَه اتساعاًيُكَبّ على المداوس منه حُقُّ
28تظنّ العينُ فارسَه رديفاًيطامن شخصَه عُنُقٌ أمَقُّ
29تنقِّله قوادمُ مضرحيٍّخطائطهن فوق التُّرب مشْقُ
30سبقتُ به إلى أخرى المعاليبدار الفوت والعلياءُ سَبْقُ
31فأُورِدتُ الزلالةَ من ملوكٍصفَوا لفمي ومزجُ الناس مَذْقُ
32رُزقتُ جزيلَ مالهمُ بفضليإذا لم يجتمع فضلٌ ورزقُ
33إذا لبَّى زعيمُ الملك صوتيفكلّ مواعدِ الآمال صدقُ
34أغرّ كأنّ جبهته بُلوجاًلعينك في جبين الشمس فَتْقُ
35يُغيَّر حسنُ أخلاق اللياليعليه وخُلْقُه في الجود خَلْقُ
36ولا يرضى بعذرٍ وهو حَقٌّمبينٌ في الندى وعليه حَقُّ
37كريمُ العِيص زاد وماد غصنٌله من حيث طال وطاب عِرقُ
38عتيق الطينتين سما عفيفاًبمتنيه وبيتُ المجد عِتْقُ
39ويصطلمون ما محكوا ولجّواوهم خلقاء أن يعفوا ويُبقوا
40إذا أذنوا فأحلامٌ وهَدْيٌوإن وهبوا فإفراطٌ وخُرْقُ
41وإن نطقوا بفاصلةٍ أرمّتْشقائقُ كلِّ هدَّارٍ يبُقُّ
42فلم يعرِبْ ببيّنة لسانٌولم يرطَبْ على اللهوات حلْقُ
43فإن تك يا عليُّ نقلتَ منهممناقبَهم فأنت بها أحقُّ
44سمحت لها ووجهُ الدهر جَهمٌوهم سمحوا ووجهُ الدهر طَلقُ
45إذا خان البنونَ أباً كريماًوَفَى لهمُ غلامٌ منك خِرْقُ
46فلا يدخلْ عليك فسادُ دهرٍيُخاف على تمامك فيه محقُ
47وشَلّت كفُّ خطبٍ كان منهالرتقِ علائكم وهنٌ وفتْقُ
48غلاطٌ من جهالات اللياليوهن سواكنٌ أبداً ونُزقُ
49وحُمْقٌ في الزمان أصاب منكموفي أخلاقه كَيَسٌ وحُمقُ
50شِماسٌ من مقادكُمُ ولينٌوصفوٌ تارةً لكُمُ ورَنْقُ
51وعسفٌ في القضاء ويقتضيهفتمحوه مياسرةٌ ورِفقُ
52وإيمانٌ بمعجزكم وشكرٌوكفرٌ تارة بكُمُ وفِسقُ
53فلا تُغمَزْ قناتُكمُ ببوعٍولا يُسبر لكم غَوْرٌ وعُمقُ
54ولا تُقرَعْ بمُجزِعة صفاكموإن خَدشتْ سهامٌ فهي مرقُ
55ولا شرب المريَّةَ من رماكموإن هو ظنّ أن الماءَ طَرْقُ
56يناطح صخرةً منكم مليساًمعارجُ طرقها زلاّء زَلقُ
57وإن سمحتْ لناتجها بِفلقٍفمنها للسقوط عليه فِلقُ
58هو البادي فإن كايلتموهبصاع الغدر فالبادي أعقُّ
59وأنصعَ حين خاف الغِمرُ شرّاًفلا ينفُقْ له ما عاش عِلقُ
60سحابة صيِّف ستعود صحواًولم يعلَقْ لها بالريب وَدقُ
61وما سلمت لكم نفسٌ وعِرضٌفأهون هالك عينٌ ووَرْقُ
62سينزِعها ويَرجِعها إليكموبعد اللُّبس نزعتها أشقُّ
63وإنّ أحقّ من ردّ العواريفتىً أخذ الذي لا يستحِقُّ
64فلا يتوهّم المنجاةَ منهاوأن طريدكم بالخوف طلقُ
65وأنّ البعد يُحصنه وتَثني المكايدَ عنه حيطانٌ وغَلقُ
66وهل تخفَى المكايدُ وهي بيضٌعلى مُقلِ الذوابل وهي زُرقُ
67فلا بُسطتْ ولا قُبضت يمينٌلها نبضٌ بنائلكم ورشقُ
68وكشّف هذه الغَمّاء جَدٌّعوائده بما تهوون سبقُ
69وجمّعكم وصاح بمن نعاكمغرابُ نوىً له في الدار نَعقُ
70وعادت دولةٌ والحربُ سلمٌلكم من ربّها والخُلف رِفقُ
71إلى أن تُورَثَ الدنيا وفيكمولايتُها وما للناس حقُّ
72تعودكم القوافي لابساتٍحفاظاً لا يرِثّ ولا يرقُّ
73ينقّحها لكم قلبٌ سليمفيأتيكم بها حُبٌّ وحدْقُ