الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · فراق

أما لك لا ترثي لحاله مكمد

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·16 بيتًا
1أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِفَيَنسَخَ هَجرَ اليَومَ وَصلُكَ في غَدِ
2أَراكَ صَرَمتَ الحَبلَ دوني وَطالَماأَقَمتُ بِذاكَ الحَبلِ مُستَمسَكَ اليَدِ
3وَعَوَّضتَني بِالسُخطِ مِن حالَةِ الرِضاوَمِن أُنسِ مَألوفٍ بِحالَةِ مُفرَدِ
4وَما كُنتُم عَوَّدتُمُ الصَبَّ جَفوَةًوَصَعبٌ عَلى الإِنسانِ ما لَم يُعَوَّدِ
5طَوَيتُ شِغافَ القَلبِ موسى عَلى الأَسىوَأَغرَيتَ بِالتِسكابِ جَفنَ المُسَهَّدِ
6وَما أَنتَ إِلّا فِتنَةٌ تَغلِبُ الأُسىوَتَفعَلُ بِالأَلحاظِ فِعلَ المُهَنَّدِ
7وَتَوَّجَكَ الرَحمَنُ تاجَ مَلاحَةٍوَبَهجَةَ إِشراقٍ بِها الصُبحُ يَهتَدي
8يَميلُ بِذاكَ القَدِّ غُصنُ شَبابِهِكَمَيلِ نَسيمِ الريحِ بِالغُصُنِ النَدي
9وَيَهفو فَيَهفو القَلبُ عِندَ اِنعِطافِهِفَهَلّا رَأى في العَطفِ سُنَّةَ مُقتَدِ
10أَبى اللَهُ إِلّا أَنَّ عِزَّ جَمالِهِيَسومُ بِهِ الأَحرارَ ذِلَّةَ أَعبُدِ
11لَهُ الطَولُ إِن أَدنى وَلا لَومَ إِن جَفاعَلى كُلِّ حالٍ فَهُوَ غَيرُ مُفَنَّدِ
12أَقولُ لَهُ وَالبَينُ زُمَّت رِكابُهُوَقَد راعَ روعي صَوتُ حادٍ مُغَرِّدِ
13دَنا عَنكَ تَرحالي وَلا لِيَ حيلَةٌإِذا حيلَ بَينَ الزادِ وَالمُتَزَوِّدِ
14وَإِنّي وَإِن لَم يَبقَ لي دونَكُم سِوىحَديثِ الأَماني مَوعِداً بَعدَ مَوعِدِ
15لَأَصبِرُ طَوعاً وَاِحتِمالاً فَرُبَّماصُروفُ اللَيالي مُسعِداتٌ بِأَسعُدِ
16وَأَبعَثُ أَنفاسي إِذا هَبَّت الصَباتَروحُ بِتَسليمي عَلَيكَ وَتَغتَدي
العصر المملوكيالطويلفراق
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الطويل