الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · رومانسية

أما حدثوك بأخبارها

مصطفى صادق الرافعي·العصر الحديث·23 بيتًا
1أما حدثوكَ بأخبارهاوقد نزلَ البينُ في دارِها
2ليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِيباهي السماء بأقمارِها
3فما لكَ تذكرُ تلكَ الديارْومالكَ تبكي لتذكارِها
4وبينَ الضلوعِ قلوبٌ عفتوضنَّ الغرامُ بآثارِها
5قلوبٌ فزعنا بها للدموعِفما أطفأ الدمع من نارِها
6تهزُّ لها الغانياتُ القدودَإذا ما تناجت بأسرارها
7ألا فرعى الله تلكَ القصوروحلى السماءَ بأنوارها
8يبيتُ يحنُّ لها جارهاوإن لم تحنَّ إلى جارها
9قصورٌ تدلُّ بأيامهادلال الرياضِ بآذارها
10إذا طلع الصبحُ حيتْ ذكاءُشموساً توارتْ بأستارها
11تكادُ لرقةِ سكانهاتردُّ السلام لزوَّارِها
12همُ علموها اجتذابَ القلوبِوشقَّ مرائرِ نظَّارها
13وقد سامحتها خطوبُ الزمانِوضنتْ عليها بأكدارها
14ودارتْ بمعصمها كالسواررياضُ تسامتْ بأسوارها
15تحاكي المجرةُ أنهارهاوتحكي النجومُ بأزهارها
16كساها الشتاءُ ثيابَ الربيعِوزرت عليها بأزرارها
17إذا اعتلَ فيها نسيمُ الصباحناحتْ بألسنِ أطيارها
18وإن طلبَ الظلُّ فيها الهجيرَتأبتْ عليهِ بأشجارها
19وإن حلَّ الندامى فيها رأوالياليها مثل أسحارها
20ودبَّ النسيمُ لعيدانهمفباتت تنوحُ بأوتارها
21وأنستهمُ معبداً والغريضَوشدو القيانِ بأشعارها
22وأهل البضيعِ وذكرى حبيبٍوشد المطيِّ بأكوارها
23سقتها السماءُ بما تشتهيوجادتْ عليها بأمطارها
العصر الحديثالمتقاربرومانسية
الشاعر
م
مصطفى صادق الرافعي
البحر
المتقارب