1أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوىبِهِم وَيُدالَ القُربُ يَوماً مِنَ البُعدِ
2بَلى في صُروفِ الدَهرِ كُلُّ الَّذي أَرىوَلَكِنَّما أَغفَلنَ حَظّي عَلى عَمدِ
3فَوَاللَهِ ما أَدري بِأَيِّ سِهامِهارَمَتني وَكُلٌّ عِندَنا لَيسَ بِالمُكدي
4أَبِا لَجيدِ أَم مَجرى الوِشاحِ وَإِنَّنيلَأُتهِمُ عَينَيها مَعَ الفاحِمِ الجَعدِ