1أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْبا
2إِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَناوبيض الظُّبى تحمي البَراقِع والحجبا
3فأَرْجع أدراجي وَلَوْ شِئتُ خاض بيلقُبّتها طرْفي جنابَتُها القَبّا
4وما ذاك جُبْناً بل حيَاءً وَعِفّةًمِن الحيّ أن يدْرُوا بمَن شفّني حُبّا
5لَهَا اللّهُ لِمْ ضَنّتْ عَلَيّ بِوَصْلِهاوَلِم حَرمَتني القرْبَ دونَ ذرَى القرْبى
6وَما ضَرّها أنّي يَمانٍ وأنّهالِقَيْسٍ ألسْنا في تعارُفِنا عُرْبا
7تَذود عن الثّغْر الشّنيبِ بِلَحْظِهافيا مَن رأى عضْب الظبا يحرُسُ العَذبا
8بِعَادٌ وإِعراضٌ عَلَيّ تَعَاقَبافيا فَاتِني بالحُسْنِ حسّنْ ليّ العُقبى
9إذا كان إسعادي لِسُعدى مُنافِراًفماذا عسى يُؤثرُ بي با
10وللّهِ ذات القلْب والحَجْل كُلّماأحَاولُ أن تَرْضَى تَطلعُ لي غَضْبى