الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

أما أمين فقد ذقنا لمصرعه

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·22 بيتًا
1أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِوَخَطبِهِ مِن صُنوفِ الحُزنِ أَلوانا
2لَم تُنسِنا ذِكرَهُ الدُنيا وَإِن نَسَجَتلِلراحِلينَ مِنَ النِسيانِ أَكفانا
3مَضى نَقِيّاً عَفيفَ النَفسِ مُحتَسِبافَهَدَّ مِن دَولَةِ الأَخلاقِ أَركانا
4جَرَت عَلى سَنَنِ التَوحيدِ نَشأَتُهُفي اللَهِ وَالرَأيِ إِخلاصاً وَإيمانا
5لَم يَلوِهِ المالُ عَن رَأيٍ يَدينُ بِهِوَلَو حَمَلتَ إِلَيهِ الدَهرَ مَلآنا
6وَلَم يَلِن عودُهُ لِلخَطبِ يُرهِقُهُقَسا عَلَيهِ شَديدُ العَيشِ أَم لانا
7ظُلمٌ مِنَ القَبرِ أَن تَبلى أَنامِلُهُفَكَم رَمَت في سَبيلِ اللَهِ مَن خانا
8كانَت مَطِيَّةَ سَبّاقٍ جَوانِبُهُيُرويكَ فَيّاضُها صِدقاً وَعِرفانا
9عِشرونَ عاماً عَلى الطِرسِ الطَهورِ جَرىما خَطَّ فاحِشَةً أَو خَطَّ بُهتانا
10يَجولُ بَينَ رِياضِ الفِكرِ مُقتَطِفاًمِن طيبِ مَغرِسِها وَرداً وَرَيحانا
11فَيَنشَقُّ الذِهنُ مِن أَسطارِهِ أَرَجاًوَتُبصِرُ العَينُ فَوقَ الطِرسِ بُستانا
12أَمينَ فارَقتَنا في حينِ حاجَتِناإِلى فَتىً لا يَرى لِلمالِ سُلطانا
13إِلى أَمينٍ عَلى أَوطانِهِ يَقِظٍذي مِرَّةٍ يَتَلَقّى الخَطبَ جَذلانا
14أَيَلبَسُ الخَزَّ مَن لانَت مَهَزَّتَهُوَأَنتَ تَخرُجُ مِن دُنياكَ عُريانا
15إِنَّ القَناعَةَ كَنزٌ كُنتَ حارِسَهُتَرى بِهِ القوتَ ياقوتاً وَمُرجانا
16فَما سَعَيتَ لِغَيرِ الحَمدِ تَكسِبُهُوَلا رَضيتَ لِغَيرِ الحَقِّ إِذعانا
17أَودى بِكَ السُكَّرُ المُضني وَلا عَجَبٌأَن يورِثَ الحُلوُ مُرَّ العَيشِ أَحيانا
18ما هانَ خَطبُكَ وَالأَخلاقُ والِهَةٌتَبكي عَلَيكَ إِذا خَطبُ اِمرِئٍ هانا
19أَمينُ حَسبُكَ ما قَدَّمتَ مِن عَمَلٍفَأَنتَ أَرجَحُنا في الحَشرِ ميزانا
20أَبشِر فَإِنَّكَ في أُخراكَ أَسعَدُناحَظّاً وَإِن كُنتَ في دُنياكَ أَشقانا
21بَلِّغ ثَلاثَتَكُم عَنّا تَحِيَّتَناوَاِذكُر لَهُم ما يُعاني قَومُنا الآنا
22وَاِضرَع إِلى اللَهِ في الفِردَوسِ مُبتَهِلاًأَن يَحرُسَ النيلَ مِمَّن رامَ طُغيانا
العصر الحديثالبسيطحزينة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
البسيط