1أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِوقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
2ولاحَ مجدُ مَعَدٍّ فوقَ غُرتهِحتّى أنارت به حسْناً لياليه
3فالدهرُ غَضٌّ نَؤُوم عن حوادِثهِكأنّما عاد معنىً مِن معانِيهِ
4رقّت طِباعُ الّليالي منذُ عَنَّ لهارقيقُ طَبْعِكَ فاقتادتْ لِما فِيهِ
5إنّي وإن فُتُّ منْ يَجْري إلى أمَدٍمعي برقّةِ تبيِيني وتشبِيهي
6ما عاجَ شِعْري على علياكَ يَنظِمُهاإلاّ انثنَى وعُلاكَ الغُرّ تُعْييه
7إنّي أُحِبُّكَ حُبَّ المستفِيدِ بهإصابة الُّرشدِ لا حُبّاً أُداجِيه
8وذاكَ أَنَّك أنت المستحِقُّ لهبالفضلِ لا بنَدىً أصبحتَ تولِيهِ
9أضحتْ قلوبُ جميعِ الناسِ كلّهِمتُسِرُّ حُبَّك والرحمانُ يُبْدِيهِ
10سأجهد النفسَ حتى أَغتْدي وأُرَىعبداً لمولايَ يَرضاه ويُرِضْيهِ