1أمــا الشَّبــابُ فــقــد تــحــمَّلــ راحِــلاًوالشَّيــــبُ حـــطّ عـــلى عـــذارك نـــازلا
2وارتــدّ وجــهُ العــيــش أســودَ حَــالكــاًبــادي المــحــاق وكــان بــدراً كـامـلا
3واهـــاً لأيّـــامٍ قـــطـــعـــتُ مُـــكــابِــداًحَـــــرَّ الغـــــرام وكـــــنَّ ظـــــلاًّ زائلا
4ويَـــقـــلّ ن أبـــكـــي لأيّـــام الحِـــمَــىأو أن أكـــونَ بـــهـــا لِروحـــي بــاذلا
5جـــرَّرتُ أذيـــالَ الصــبِّاــ فــيــهــا ولَوْأنّــي عــقــلتُ لكــنــتُ فــيــهــا خـامـلا
6يــا ليــتَ مــوتــي قــبــل أيّـام الصـبِّاأو لَيــتــنــي فــيــهـا أَطـعـتُ العـاذلا
7أيّــامَ أَنْــحَــلْتُ القــوامَ المــنــثَــنــيضــــمّــــاً وبــــدَّدتُ الوُشـــاحَ الجـــائلا
8مـــا نـــبّهـــتْ مـــنّـــي فـــؤاداً راقِــداًنُــعْــسُ العــيــون ولا دعَــتْ مـتـثـاقـلا
9وأُحُـــــبّهـــــنَّ وهــــنّ كُــــنّ قــــواتــــليفــاعــجــبْ لمــقــتــولٍ يُــحــبُّ القـاتِـلا
10أَتُــراهُ مــا عــلم العــيــونَ صــوارمــاًقـــلبـــي ولا عَـــلِم القـــدودَ ذوابــلا
11ومـــليـــحـــة الدلِّ التـــي فــي حُــبّهــاأنــفـقـتُ مِـنْ صـبـري عـليـهـا الحـاصـلا
12لم تــرض مــن ألْبــابِــنــا وعــيــونـنـاحـــتّـــى يَـــصِـــرْن دمــالجــاً وخــلاخِــلا
13إنّي اعتبرتُ الصَّبر عنها والهوى فوجدتُ ذا حـــــــقَّاـــــــً وذلِكَ بـــــــاطـــــــلاَ
14لولاكِ يــا ذاتَ اللَّمَــى المــعـسـول لَمْأهــمــلْ عــلى الأطــلالِ دمـعـاً هـاطِـلاَ
15مــا السّــحـرُ عـنـدي مـا ادّعـتـهُ بـابـلٌفــرُنــاكِ هــذي السُّودُ تَــسْــحــر بَـابـلا