الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · شوق

أما الشباب فقد سبقت بغضه

البحتري·العصر العباسي·20 بيتًا
1أَمّا الشَبابُ فَقَد سُبِقتَ بِغَضِّهِوَحَطَطتَ رَحلَكَ مُسرِعاً عَن نِقضِهِ
2وَأَفاقَ مُشتاقٌ وَأَقصَرَ عاذِلٌأَرضاهُ فيكَ الشَيبُ إِذ لَم تُرضِهِ
3شَعَرٌ صَحِبتُ الدَهرَ حَتّى جازَ بيمُسوَدُّهُ الأَقصى إِلى مُبيَضِّهِ
4فَعَلى الصِبا الآنَ السَلامُ وَلَوعَةٌتَثني عَلَيهِ الدَمعَ في مُرفَضِّهِ
5وَليَفنَ تُفّاحُ الخُدودِ فَلَستُ مِنتَقبيلِهِ غَزِلاً وَلا مِن عَضُّهِ
6وَمُكايِدٍ لي بِالمَغيبِ رَمَيتُهُبِصَريمَةٍ كَالنَجمِ في مُنقَضِّهِ
7فَرَدَدتُ ظُلمَةَ يَومِهِ في أَمسِهِوَأَرَيتُهُ إِبرامَهُ في نَقضِهِ
8أَمضَيتُ ما أَمضَيتُ فيهِ وَلَو ثَنىبِإِشارَةٍ أَمضَيتُ ما لَم أُمضِهِ
9وَعِتابِ خِلٍّ قَد سَمِعتُ فَلَم أَكُنجَلدَ الضَميرِ عَلى استِماعِ مُمِضِّهِ
10هَذا أَبو الفَضلِ الَّذي صَرُحَ النَدىفي راحَتَيهِ مَشوبُهُ عَن مَحضِهِ
11لَم نُختَدَع بِجَهامِهِ عَن غَيمِهِيَوماً وَلَم نَرَ خُلَّباً مِن وَمضِهِ
12طافَ الوُشاةُ بِهِ فَأَحدَثَ ظُلمَةًفي جَوِّهِ وَوُعورَةً في أَرضِهِ
13غَضبانَ حُمِّلَ إِحنَةً لَو حُمِّلَتثَبَجَ الصَباحِ لَثَقَّلَت مِن نَهضِهِ
14مَهلاً فَذاكَ أَخوكَ ذو أَلهَيتَهُعَن لَهوِهِ وَشَغَلتَهُ عَن غُمضِهِ
15خَزيانَ أَكبَرَ أَن تَظُنَّ خِيانَةًفي بَسطِهِ لِصَديقِهِ أَو قَبضِهِ
16ماذا تَوَهَّمُ أَن يَقولَ وَقَولُهُفي نَفسِهِ وَلِسانُهُ في عِرضِهِ
17أَنبَوتُ عَنكَ بِزَعمِهِم وَمَتى نَبافي حالَةٍ بَعضُ اِمرِئٍ عَن بَعضِهِ
18أَنصَلتُ مِن عَودِ الحَياءِ وَبَدئِهِوَخَرَجتُ مِن طولِ الوَفاءِ وَعَرضِهِ
19المَذحِجِيَّةُ بَينَنا مَوصولَةٌبِنَوافِلِ الأَدَبِ الأَصيلِ وَفَرضِهِ
20وَتَرَدُّدٌ لِلكَأسِ أَحدَثَ حُرمَةًأُخرى وَحَقّاً ثالِثاً لَم نَقضِهِ
العصر العباسيالكاملشوق
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل