1أَمّــا المُــصــاب فــإنــه جــللقـد سـيـء مـنه الترك وَالعربُ
2بـكـت العـيـون عَـلى شَـبـيـبَتهوَبَــكـى عـليـه العـلم والأدب
3إنــي لأَســمــع صــوت مــعــولةفـي اللَيـل أَحـشـائي له تـجـب
4هَــل أُمُّهــ أَخــذت بــمــصــرعــهخـبـراً يـقـيـنـاً فَهـي تـنـتـحب
5طـلب الخَـطـيـب لَهـا مـحـاكـمةنـعـم الخـطـاب وَحـبـذا الطلب
6فــإذا الجـواب عَـلى مـسـائلههُــوَ مــوتــه هَـذا هُـوَ العـجـب
7حــر تــكــلم غــيــر مــلتــفــتسـخـطوا هناك عليه أَم جلبوا
8بــعــد السـؤال أَتَـت مَـنـيـتـهفــــكـــأَنَّ ذاكَ لهـــذه ســـبـــب
9إن صــح مــا قـد شـاع يـومـئذٍفـلأَنـتَ آخـر مـن بـه نـكـبـوا
10المـــوت لمـــا جــد عــلمــنــيأن الحــيــاة جَـمـيـعـهـا لعـب
11وَلَقَــد أَثـار الطـائشـون وغـىكـثـرت بـهـا الوَيلات وَالنوَبُ
12وَتَـسـارَعـوا فـي خـوض غـمرتهاوَبَـدا لهـم وَهْـيٌ فـمـا رأَبـوا
13مـتـسـابـقـيـن لجـر مـغـنـمـهـاوَالغـايـة القُـصـوى هيَ الذَهَب
14لا تــنــتـظـر لعـصـابـة رشـداًفـيـهـم تَـساوى الرأس وَالذَنب
15لمــا رأوا أن الوجــوه عـنـتركبوا الغُرور وَبئسما رَكِبوا
16حـتـى إذا اِنـكـشـفـت حقيقتهاوَرأوا نـتـائج جـهـلهم هَرَبوا