1أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاًيَدنو بِوَصلك شائِقاً وَمشوقا
2وَآفٍ يُحقِقُ لِلوَفاء وَلَم يَزَلخدن الصَبابة لِلوَفاءِ خَليقا
3وَمَضى وَقَد مَنَعَ الجُفونَ خفوقهاقَلبٌ لذكرك لا يَزالُ خَفوقا
4هَل عهدنا بِلوى الشَقيقة راجِعٌفَيَعود لي فيهِ الوِصالُ شَقيقا
5أَيام تسلك بي الصَبابَة مجهلاًلا يَعرِف السلوان فيهِ طَريقا
6أَهوى أَنيق الحُسنِ مُقتَبِل الصباوَأَزور مختصر الشَباب أَنيقا
7لا أَلحظ الأَيام لحظةَ وامِقٍحَتّى يَعود زَماننا مَرموقا
8وَرَكائِبٍ يخرجنَ من غَلس الدُجىمثل السِهام مرقن فيهِ مُروقا
9وَالفَجر مَصقول الرِداء كَأَنَّهُجِلبابُ خَودٍ أَشربته خَلوقا
10نَحوَ الهُمام القائِد القرم الَّذيقرن الإِلَه بِعَزمِهِ التَوفيقا
11ملك يَروقك منظراً وَمَقالَةًأَبَداً وَيوسع بِالصَوارِم ضيقا
12يَلقى النَدى بِرَقيقِ وَجهٍ مُسفِرٍوَإِذا التَقى الجَمعانِ عادَ صَفيقا
13رحبُ المَجالِسِ ما أَقامَ فإِن سَرىفي جَحفَل ترك الفَضاء مَضيقا
14وَإِذا طَما بَحرُ الكَريهة خاضَهُوَأَماتَ مَن عاداهُ فيهِ غَريقا
15حُجِبَت بِهِ شَمس النَهارِ وَأَشرَقتشَمس الحَديد بِجانبيه شُروقا
16أَضحى أَبو الفَضل السَميدع في الوَرىفَرداً وَأَمسى في الذُرى مَرموقا
17وَحسامه أَبَداً بوار عِداتِهِوَتواله في العالمين مُحيقا
18اللَهَ صوَّرَهُ جَواداً خلقهأَعلى بِهِ نور الزَمانِ أَنيقا
19أَضحى السَخاء بِجَعفَرٍ مُتَخَيِّماًفَغَدا بِهِ عقد الزَمانِ وَثيقا
20يَختالُ في حُلَلِ الرَجاءِ وَيَمتَطيهِمَماً أَقامَت لِلمَكارِمِ سوقا
21فَلَضاعَ أَمر لا تَبيت تديرهوَلَظَلَّ ركب ما انتَحاكَ طَريقا
22فَهَناكَ يَوم العيد يَومٌ عائِدأَبَداً عَلَيكَ موفقاً تَوفيقا
23ببقا أَمير المؤمِنينَ وَظلُّهُتَرجو النَجاة وَتأمن التَعويقا
24فاسلم لِدَهرٍ أَنتَ دُرَّة تاجِهِلا زِلتَ رَبّاً للفَخارِ حَقيقا
25واسلم لمكرمة شَغَلتَ بِحُبِّهاقَلباً بِحُبِّ المكرمات عَلوقا
26وَبَديع شعرٍ يانِعٍ حَبَّرتُهُفنظمتُ منه لؤلؤاً وَعَقيقا
27شَعشَعتُ مِنهُ اللَفظ ثم نظمتهفَكَأَنَّما شَعشَعتُ منه رَحيقا