الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أما الحديث بما صنعت فقد بدا

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·21 بيتًا
1أما الحديثُ بما صنعتَ فقد بداليست تلوحُ النارُ حتى تُوقَدا
2هل في النهايةِ غير ما أبصَرتَنيفيه وكيف يكونُ من بلغَ المَدى
3يا طرفَه الجاني عليَّ وطرفيَ الجاري عليه عَليكما أن تَشهدا
4وأرى خيالاً زارني متغيِّباًبالغيب لا يدعُ الوصالَ مُجرَّدا
5قطع النهارَ عليَّ ما وصلَ الدجىمنه فأيُّهما تَراهُ الأَسوَدا
6لو كانَ يطرقُ كلَّما طرقَ الكرىلَشَربتُ من شَوقٍ إليهِ المُرقِدا
7نعمَ الرسولُ إليكَ لا يُدرى بهفتردَّهُ أو يقتَضيكَ المَوعِدا
8ومُدامةٍ صفراءَ أخلقَ عهدُهاليقيمَ عهداً بالسرورِ مجدَّدا
9بلغَت نهايتُها إليَّ وما أرىأحداً يحدِّثُ كيف كان المُبتدا
10ولقد رأيتُ لها وقد طاولتُهاشِيماً تذكِّرني بهنَّ محمَّدا
11هنئ النفوسُ بها ولكني أرىما أبرمتهُ اليوم تنقُضُه غدا
12وأرى ابنَ مكيٍّ إذا بذلَ الغِنىكتبت عَليه يدُ العطاءِ مُخلَّدا
13ولبِشره فيها ورقَّةِ وجهِهسنةٌ وليس المقتَدي كالمقتَدى
14فعلى المكارم أن تؤرخَ باسمِهوعليه إذ قد شادَهن وشَيَّدا
15وعليَّ فيها أن أقيمَ بذكرِهافبذكرِه في كلِّ يومٍ مَشهَدا
16وكتابةٍ سوداءَ فيها أسهمٌيجري الندى منها وتجري بالرَّدى
17من أرقشٍ لا تَستَمدُّ شَباتُهإلا بأسودَ يستحبُّ السُّؤدَدا
18هزَّت له تلكَ الخواطرُ نَفسَهاببدائعٍ وصلَت بها تلك الندى
19فأتت وما بينَ العقودِ وبينهاويكونُ إلا أن تحلَّ وتعقِدا
20للَه فعلكَ بي وما أُثني بهعنه وفِعلي أن جعلتُك مَقصِدا
21فبتلك أيامُ الخطوبِ خَطَوتُهافلقد رأيتُ القاتلَ المتعَمِّدا
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الكامل