الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أم تدافع يأسها برجائها

أحمد محرم·العصر الحديث·19 بيتًا
1أُمٌّ تُدافعُ يَأسَها بَرجائِهاما تَنقضِي الآمالُ في أَبنائِها
2أَمسى الشَقاءُ لَها خَدِيناً ما لَهُمُتحوَّلٌ عَنها فيا لِشَقائِها
3هَذا لعَمُركُمُ العُقوقُ بِعينهِأَكَذا تُخلّى الأُمُّ في بَلوائِها
4أَكذا تُغادَرُ للخطوبِ تَنوشُهاوَتمدُّ أَيديها إِلى حَوبائِها
5غَرضَ النَوائبِ ما تَزالُ سِهامُهاتَهوِي مُسدَّدةً إلى أَحشائِها
6صَرعى تَواكلَها الحُماةُ فَما لَهاإِلّا تَرقُّبُ مَوتِها وَفنائِها
7تَبكي وَنضحكُ دُونَها وَلَوَ اَنّنابَشَرٌ بَكَينا رَحمةً لِبُكائِها
8تَشكو البلايا التارِكاتِ نَعيمَهابُؤساً وَما تَشكو سِوى جُهلائِها
9يا آلَ مصرَ وَأَنتمُ أَبناؤُهاوَلَكُم جَوانِبُ أَرضِها وَسَمائِها
10إِن تَسألوا فَالجهلُ داءُ بلادِكُموَمِن البليّةِ أَن تَموتَ بِدائِها
11وَالمالُ وَهوَ مِن الوَدائعِ عِندَكُمنِعمَ الدَواءُ المُرتَجى لشفائِها
12إِن يَبنِ زارعُها الحياةَ لِقَومِهِفبكفِّ صانِعها تَمامُ بِنائِها
13عودُ الثُقابِ أَما يَكونُ بِأَرضِناإِلا تَراهُ العَينُ مِن أَقذائِها
14يا قَومُ هَل مِن إِبرَةٍ مِصريّةٍتَشفي بَقايا النَفسِ مِن بُرحائِها
15إِنّ الصَنائعَ للحياةِ وَسيلةٌفَتعاونوا طُرّاً عَلى إحيائِها
16لا تَبخلوا يا قَومُ إِن كُنتم ذَويكَرَمٍ فَما الدُنيا سِوى كُرمائِها
17قُوموا قيامَ الأَكرمين وَجَرِّدواهِمَماً تودُّ البِيضُ بَعضَ مَضائِها
18وَتَدَفَّقوا بِالمكرماتِ وَنافِسُوافي بَذلِ عارفةٍ وَكَسبِ ثَنائِها
19عَزَّ الثَراءُ فجئتُ مِصرَ وَأَهلَهامُتَبَرِّعاً بِالشِعرِ عَن شُعرائِها
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل