الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أم الكتاب إذا قومت محكمها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·19 بيتًا
1أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَهاوَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا
2لَم يَشفِ قَلبَكَ فُرقانٌ وَلا عِظَّةٌوَآيَةٌ لَو أَطَعتَ اللَهَ تَشفيكا
3ما لي علِمتُكَ إِن أوضِعتُ في كِذبٍكَأَنَّكَ الشِعرُ لَم تَكذِب قَوافيكا
4كَالبَحرِ بِالشامِ مُرٌّ لا يُصابُ بِهِدُرٌّ وَمِن شَرِّ زادِ القَومِ طافيكا
5وَمِن سَجايا المَخازي أَن تُرى أَشِراًتَرمي عَشيرَكَ بِالداءِ الَّذي فيكا
6تَجافَ هُجراً فَلا أَلقاكَ مُعتَذِراًفَأَيُّ أَيُّ حَياةٍ في تَجافيكا
7وَهَل أَلُمُّ وِداداً رُمَّ مِن شَعثٍوَقَد لَمَحتُ تَلافي في تَلافيكا
8وَلَم أُصاحِبكَ في تَيهاءَ مُقفَرَةٍبِها يُصافِنُ ماءً مَن يُصافيكَ
9إِيّاكَ عَني فَأَخشى أَن تُحَرِّقَنيفَإِنَّما تَقذِفُ النيرانَ مَن فيكا
10مَا نالَ دارِيَّكَ الدارِيُّ مِن أَرَجٍلَكِن مُنافِثُكَ الأَدنى مُنافيكا
11مَن لي بِأَنِّيَ أَرضٌ ما فَعَلتَ بِهامِنَ القَبيحِ استَقَرَّت نَفسي أَشافيكا
12عافاني اللَهُ مِمّا بِتَّ جانِيَهُفَلَم يَزَل مِن جِناياتي يُعافيكا
13وَلَو فَرَيتَ أَديمي فَريَ مُلتَمِسٍنَفَعاً لَما آلَمَت نَفسي أَشافيكا
14إِذا اِبتَهَجتَ وَأَعطاكَ المَليكُ غِنىًغَدَوتَ كَالرَبعِ لَم تُحمَد عَوافيكا
15يَحُلُّكَ الحَيُّ بَعدَ الحَيِّ عَن شَحَطٍوَما سُوافُكَ إِلّا مِن سَوافيكا
16تُلقي أَثافيّ قَولٍ غَيرِ مُتَّئِبٍفَما يَبوخُ سَعيرٌ مِن أَثافيكا
17وَآجِنٌ حَوضُكَ المَلآنُ مِن أَسَنٍوَقَد تَشَهَّرَ بِالإِشراقِ صافيكا
18ظَلَّت خَوافيكَ وَالبَلوى مُكَشَّفَةٌقَوادِماً وَبَدا لِلإِنسِ خافيكا
19كَعِلَّةِ الجِسمِ أَدنَتهُ إِلى شَجَبٍيُعَدُّ أَشنَعَ مِن غَدرٍ تُوافيكا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط