1أليــس الذي قــاد الجـيـاد مـغـذةًروافـل فـي ثـوبٍ مـن النـقـع ذائل
2يـكـاد يـذيـب اللجم تأثير حقدهافـيـمـنـعـهـا من ذاك برد المناهل
3ومـا وردتـهـا مـن صـدًى غـير أنهاتـريـد بـورد المـاء حفظ المساحل
4وعـادت كـأن الرثـم بـعـد ورودهـاأعرن احمرار الأفق فقو الجحافل
5ومهما يكن يحسبْه حشاً على الندىفــيـغـدو عـلى أمـواله بـالغـوائل
6فــمــا نـاح قـمـري ولا هـب عـاصـفمــن الريـح إلا خـاله صـوت سـائل
7أطـاعـك هـذا الخـلق خـوفـاً ورغبةًفـواعـجـبـا مـن تـعـلب ابـنة وائل
8أكـان لهـا فـي غـيـر عـدنان نسبةفـتـأمـل أن تـعـصـيك دون القبائل
9بــدوســر جــاورت الفـرات مـكـرمـاًكــأنــك نــجــم فـي عـلو المـنـازل
10فـزيّـنْـتـمـاهـا في البلاد وزادهاأحـقـكـمـا بـالفـضـل مـن كـل فـاضل
11إذا عـد خـلخـالاً لهـا كنت تاجهاولم تـزل التـيـجـان فوق الخلاخل
12لأمـرٍ أحـلّ الزّجّ فـي عـقـب القـناورفــعـت الخـرصـان فـوق العـوامـل
13تـنـازع فـيـك الشـبـه بـحـر وديمةولســت إلى مــا يـزعـمـان بـمـاثـل
14إذا قــيـل بـحـر فـهـو مـلح مـكـدروأنـت نـمـيـر الجود عذب الشمائل
15ولســت بــغــيــثٍ فــوك للدر مـعـدنولم نـلف دراً فـي الغـيـوث هواطل
16إذا مـا أخـفـت المـرء جـن مـخافةًفــأيــقــن أن الأرض كــفــة حـابـل
17يـرى نـفـسـه فـي ظـل سـيـفك واقفاًوبـيـنـكـمـا بـعد المدى المتطاول
18يــظــن سـنـيـراً مـن تـفـاوت لحـظـهولبنان سارا في القنا والقنابل
19إذا أَجَـــأٌ وافـــى يــجــدد عــهــدهبـنـا أم تـراهـا زورةً مـن مـواسل
20أتـتـنـا مـن الأتـراك اعـلام طيءٍتــقــود مــن الســودان حـرة راجـل
21وجــاشـت مـن الأوزاع رمـلة عـالجٍومـا شـئت من صم الحصى والجنادل
22وهـيـهـات هـيـهـات الجـبـال صوامتوهـذا كـثـيـر النـطـق جم الصواهل
23وإن ركبوا الجرد العتاقد لغارةٍبـدَوْا فـي وثـاقٍ ركـب نـوقٍ وجـامل
24فــكــم فــارس عَــوّضـتـه مـن جـوادهبــأثــمــن إلا أنــه غــيــر صـاهـل
25إذا النـاس حـلوا شعرهم بنشيدهمفــدونــك مـنـي كـل حـسـنـاء عـاطـل
26ومـن كـان يـسـتدعي الجمال بحليةٍأضــر بـه فـقـد البـرى والمـراسـل
27كــأن حــرامــاً أن تـفـارق صـارمـاًيــكــون لمــا أضــمــرت أول فـاعـل
28فـمـن صـارمٍ بـالكـف يـحـمـل كـلهـاومـن صـارمٍ يـخـتـص بـعـض الأنـامل
29فـمـقـبـض هـذا السـيـف دون ذبـابهومـقـبـض ذاك السـيف دون الحمائل
30فـليـت الليـالي سـامـحـتني بناظرٍيراك ومن لي بالضحى في الأصائل
31فـلو أن عـيـنـي مـتـعـتـهـا بـنظرةٍإليـك الأمـانـي مـا حـلمـت بغائل
32حـسـامـك للأعـمار أبرى من الردىوعــفــوك للجـانـي أعـز المـعـاقـل