قصيدة · البسيط · عتاب

إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها

ابن النقيب·العصر العثماني·8 بيتًا
1إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بهاوإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
2لا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَهافربّما كفّ بعضَ اللّومِ إِمعانُ
3وللقريضِ فكاهاتٌ يرنّ بهاطيرُ البيانِ إِذا ما عزَّ مِرْنانُ
4يا حبّذا ملحُ الآدابِ من مُلَحٍفكلُّها رقّةٌ حسنٌ وإِحسانُ
5والآنَ أشعرتُ أني كنتُ في سِنَةٍفرّفعَتْها عن الأحداقِ أجفانُ
6وأبْصَرَتْ مقلتي فيما ترى عَجَباًوراءه لاقتضابِ الشعر ميدانُ
7ما الشأنُ في مترفٍ أضحىُ يفَنِّدهُعني اللُّحاة فيغدو عنه حرمانُ
8يَروقُني منهُ معسولُ الشمائِل مغنوجُ اللحِّاظِ رخيم الدَلِّ فيْنانُ