الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إليك نزعة آداب يرن بها

ابن النقيب·العصر العثماني·19 بيتًا
1إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بهاطيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
2لا تعجل اللوم فيها واستشف لهامعنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
3فربما أفصحت من بعد عجمتهاوعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
4ففاز سمعك مئناس القريض بهافليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
5فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاًمنها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
6ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاًبالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
7من حيث لا روضة عند العيان ترىفيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
8وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍتخاله شارباً للذهن مشروبا
9والشعر ضرب من التصرير قد سلكتفيه القرائح تدريجاً وترتيبا
10فالروض روض السجايا طاب منبتهاوالزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
11والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاًوالحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
12والطير طير بيان ظل مغترداًطوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
13والسجع طيب حديث ظل جوهرهبين الأخلاء منشوراً وموهوبا
14وتلك أوصاف من طابت مكاسرهومن غدا جوهر للفضل منخوبا
15أعني به حمزة الراقي إلى شرفيرى به كوكب الجوزاء محنوبا
16من راح منتدباً للفضل يجمعهوالعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
17والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاًونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
18إِليك ما موئلِ الآداب غانيةتهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
19رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بهاوأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن النقيب
البحر
البسيط