الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

إليك مدير الكأس عني إنني

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·38 بيتًا
1إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إننيرأيت دموع الخوف تقطع للصدى
2وإياك باللمياء يشرقُ خدَّهافإنيَ لم آنس على ناره هدى
3نزعتُ فلا الساقي لديّ براكعٍوليستْ أباريقُ المدامةِ سجدا
4وما أنا بالساعي لمحراب طرَّةٍعلى طلعةٍ كانت لعشقيَ مشهدا
5كفى ما استبنت اليوم لي من جرائمٍإذا لم أبدِّلها فيا خجلي غدا
6إلهيَ قد مدَّ الرجا يدَ قاصدٍوَجودُكَ أولى أن تبلغه يدا
7وقدَّمت آباءً ونسلاً فكيف ليبباقيةٍ والأصلُ والفرعُ قد غدا
8وفاضَ وليٌّ من دموعي فعلهيكونُ وليًّا للإنابةِ مرشدا
9بروحي إناساً قبلنا قد تقدمواونادوا بنا لو أننا نسمع النِّدا
10وسارت بهم سيرَ المطيّ نعوشهموبعض أنين القادمين لهم حدا
11وأمسوا على البيداء ينتظرونناإلى سفرٍ يقضي بأن نتزوَّدا
12فريدون في أجداثهم بفعالهموكم منهمُ من ساقَ جنداً مجنَّدا
13تساوَوْا عِدًى تحت الثرى وأحبةًفلا فرق ما بين الأحبة والعدى
14سل الدهرَ هل أعفى من الموت شائباًغداةَ أدارَ الكأس أم ردّ أمردا
15وهل أبقت الأيامُ للعلم والعلىوبذل الندى ذاكَ المليكَ المؤيدا
16وهل تركت للسؤدد ابن عليّهوهل قبلت منا الفِدى لأبي الفِدا
17غياث الورى يومي رجاً ومخافةًشهاب العلى نجم الهدى كوكب الندى
18ألا في سبيل الله نصل عزائموعلم غدا في باطن الأرضِ مغمدا
19على الرّغمِ منا أنْ خبا منه رونقٌوجاوَبنا من حولِ تربتهِ الصّدى
20غنينا زماناً في ظلالِ نوالهفلله ما أغنى زماناً وأرْغدا
21نزورُ حمًى ما لامسَ الخطبُ جارَهونجني عطاً ما رَدَّ من لامسٍ يدا
22ونمدح معتاد المديح وإنمالكل امرئٍ من دهره ما تعودا
23إلى أن قضى الدنيا سعيداً مؤملاًوعاد إلى الأخرى شهيداً ممجدا
24وخلّف إسماعيل أركانَ بيتهمؤسسةً يدعو إليها محمدا
25مليكٌ حوى في الملكِ أفضل وصفهفيا حبَّذا نعتاً ونفساً ومحتدا
26له همةٌ توَّاقةٌ شادَويةٌإذا صعدت تاقت لأشرف مصعدا
27إذا بلغت في الملك دار نعيمهأبى عزمه إلا النعيم مخلَّدا
28فكم هاجدٍ تحت الثرى ومحمدٌأخو الملك أمسى ساهداً متهجدا
29تزَهَّد حيثُ العمرُ والملكُ مقبلٌوقد قلّ من لاقاهما متزهدا
30فديناهُ مهدياً لحالٍ رشيدةٍوقلّ لذاك الفضل بالأنفسِ الفدى
31رعى ليَ في الملكِ المؤيد ذمةًولم ينس لي فيه قصيداً ومقصدا
32وأشهدني عهدَ الشهيدِ بأنعمٍأبى عطفها أن لا يكون مؤكدا
33أيا ملكاً ندعوه للسلمِ والوغىوللدين والدّنيا وللجدِّ والجدا
34أيا سالكَ التقوى طريقاً منيرةًويا بانيَ المعروف حصناً مشيدا
35ويا واضعاً في كفهِ السيف لم يضرعلاه بوضع السيف في موضع الندى
36على أبركِ الأوقاتِ تسري لمقصدٍوترجع موفور العلى متزيدا
37عوائدُ لطفِ الله فيكَ جميلةٌفلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدى
38فكم سرتَ محمودَ المسيرِ مهنأًوعدتَ فكان العودُ أهنى وأحمدا
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
الطويل