1إليك فلو أدركت مغنى الهوى مغنالطلت على لبنا تلوب كما لبنا
2غزال عليها قلبي الصب طائرألست تراها في غلائلها غصنا
3وما شك من هزت عليه قوامهابأن القنا منها تعلمت الطعنا
4تقد الحشا باللحظ فأعجب إذا رنتلسيف له قطع وما فارق الجفنا
5فهذا دمي آثاره في بناتهاوقد اوهمتكم أنه أثر الحنا
6موردة الوجنات ساحرة الرباتدانا وبعد الشمس من قربها أدنا
7ترى ورد خديها وصارم لحظهاطليقين ذا يجني وذلك لا يجنا
8إذا شام من بالغور ابتسامهابنجد جرى دمعي فصدق ما ظنا
9ويا مطبقا جفنيه يحسب أنهتغشاه لمع البرق والليل قد جنا
10إلا أنها فافتح عيونك زينبتخلت عن الجلباب ضاحكة سنا
11أتتنا كلطف الله جل جلالهبلا موعد منها ولا حيلة منا
12فلا تسألوا عن ليلة ظفر الهوىيجيش النوى فيها فافنى الذي أفنا
13عكفنا على اللذات فيها بمعزلعن الناس لا عينا تخاف ولا أذنا
14تنازعني كأس العتاب وتجتنييدي من ثمار الوصل أحسن ما يجنا
15وتودعني سرا وتخشى انتشارهفأفهم مغناها واحلف ما يثنا
16فما راعنا إلا الصباح كأنهسنا أحمد فرجى به حصنا
17صلاح الأنام الناصر الملك الذيملوك الورى لفظ أحمد المعنى
18مفلق هام المعتدين بسيفهإذا اقتحم الهيجاء مروي القنا اللدنا
19وباعث أموات الندى بأناملإذا انهل منها التبر أخجلت المزنا
20مواضيه تفني كل شيء إذا سطاوايديه تغني كل شيء إذا منا
21أذل صعاب المشكلات برأيهولين ما شا من مراكبها الخشنا
22وجاء وطيش الدهر في عنفوانهفرد عليه عقله بعد ما جنا
23تظن الأعادي أنهم في قرارهمينالون بالابعاد من خوفهم أمنا
24وجيشك مثل الليل يدرك من نأىوأين من الليل الفرار إذا جنا
25وكم مخطئ لم يؤت من سوء رأيهولكن أتى أمر خلاف الذي ظنا
26وكم جاهل عد الحصون معاقلايرد بها عن نفسه الإِنس والجنا
27فعلت به مالم يكن في حسابهوأخرجته منها كما يطبق الجفنا
28كصاحب نعمان ملكت بلادهوأبدلته بالسيف من حصنه سجنا
29له معقل قد بات معتقلا بهإليه المنايا فيه من نفسه أدنا
30ولو كان في حصن ينال به السمافما هو الا قبض راحتك اليمنا
31مشاهد ما للسيف فيها ولا القنامجال ولكن السعادة في اليمنى
32وقد جرب الأعدا لقاك فما رأوالحربك إقداما يفيد ولا جبنا
33إذا ملك ناواك هدمت عزهوعز تولى هدمه أنت لا يبنا
34فمد على الدنيا ظلالك واطوهابسيفك طي الطرس واستفتح المدنا
35وعش سالما حتى ترا ابنك وابنهيرى من بني ابناء ابنائه ابنا